وسم: المتنبي

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

القصص

الشخصيات

الاقتباسات

إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ — فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المتنبي

فطَعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ — كطَعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ

المتنبي

على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ — وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ

المتنبي

وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها — وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

المتنبي

إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ — وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا

المتنبي

ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ — يجدْ مُرًّا به الماءَ الزُّلالا

المتنبي

الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني — والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

المتنبي

أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي — وأسمعتْ كلماتي من به صممُ

المتنبي

إذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً — فلا تظنَّنَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ

المتنبي

ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ — وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ

المتنبي

ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى — عدوًّا له ما من صداقتِهِ بدُّ

المتنبي

عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ

المتنبي

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

المتنبي

لا بقومي شَرُفتُ بل شَرُفوا بي — وبنفسي فخرتُ لا بجدودي

المتنبي

وما قتلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ — ومن لكَ بالحرِّ الذي يحفظُ اليدا

المتنبي

إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ

المتنبي

وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ — فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ

المتنبي

لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ — الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ

المتنبي

الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ — هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثاني

المتنبي

ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ

المتنبي

بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ

المتنبي

وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ — وإن كثُرتْ في عينِ من لا يجرّبُ

المتنبي

لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى — حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدمُ

المتنبي

وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا — تعبتْ في مرادِها الأجسامُ

المتنبي

وإذا لم يكنْ من الموتِ بدٌّ — فمن العجزِ أن تموتَ جبانَا

المتنبي

عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ — بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ

المتنبي

لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ

المتنبي

إذا الجودُ لم يُرزقْ خلاصًا من الأذى — فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا

المتنبي

وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ

المتنبي

أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ — والموتُ أعذرُ لي من أن أعيشَ ذليلا

المتنبي