دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: المتنبي
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
القصص
حلب… مدينة سيف الدولة بين الشعر والحرب
منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، إمارة الحمدانيين
الشخصيات
سيف الدولة الحمداني
أمير حلب وراعي المتنبي
كافور الإخشيدي
حاكم مصر والإخشيديين
ابن جني
فيلسوف العربية وصاحب الخصائص
الاقتباسات
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ — فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
المتنبي
فطَعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ — كطَعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
المتنبي
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ — وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
المتنبي
وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها — وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
المتنبي
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ — وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
المتنبي
ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ — يجدْ مُرًّا به الماءَ الزُّلالا
المتنبي
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني — والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
المتنبي
أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي — وأسمعتْ كلماتي من به صممُ
المتنبي
إذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً — فلا تظنَّنَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ
المتنبي
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ — وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
المتنبي
ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى — عدوًّا له ما من صداقتِهِ بدُّ
المتنبي
عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
المتنبي
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
المتنبي
لا بقومي شَرُفتُ بل شَرُفوا بي — وبنفسي فخرتُ لا بجدودي
المتنبي
وما قتلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ — ومن لكَ بالحرِّ الذي يحفظُ اليدا
المتنبي
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ
المتنبي
وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ — فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
المتنبي
لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ — الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ
المتنبي
الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ — هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثاني
المتنبي
ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ
المتنبي
بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
المتنبي
وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ — وإن كثُرتْ في عينِ من لا يجرّبُ
المتنبي
لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى — حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدمُ
المتنبي
وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا — تعبتْ في مرادِها الأجسامُ
المتنبي
وإذا لم يكنْ من الموتِ بدٌّ — فمن العجزِ أن تموتَ جبانَا
المتنبي
عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ — بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ
المتنبي
لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ
المتنبي
إذا الجودُ لم يُرزقْ خلاصًا من الأذى — فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا
المتنبي
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
المتنبي
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ — والموتُ أعذرُ لي من أن أعيشَ ذليلا
المتنبي