وسم: العصر الأموي

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

القصص

الشخصيات

الاقتباسات

إنَّ العيونَ التي في طرفِها حَوَرٌ — قتلنَنا ثم لم يُحيينَ قتلانا

جرير

يصرعنَ ذا اللبِّ حتى لا حراكَ به — وهنَّ أضعفُ خلقِ اللهِ إنسانا

جرير

ألستم خيرَ من ركبَ المطايا — وأندى العالمينَ بطونَ راحِ

جرير

هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ — والبيتُ يعرفُهُ والحلُّ والحرمُ

الفرزدق

وليس قولُكَ مَن هذا بضائرِهِ — العربُ تعرفُ من أنكرتَ والعجمُ

الفرزدق

يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِهِ — فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسمُ

الفرزدق

وأوّلُ ما قادَ المودّةَ بيننا — بوادي بغيضٍ يا بثينُ سبابُ

جميل بثينة

أولئكَ آبائي فجئني بمثلِهم — إذا جمعتْنا يا جريرُ المجامعُ

الفرزدق

لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ

جرير

إنَّ الذينَ غدوا بلبِّكِ غادروا — وشلًا بعينِكَ لا يزالُ معينَا

جرير

خليليَّ هذا ربعُ عزّةَ فاعقلا — قلوصيكما ثم ابكيا حيثُ حلّتِ

كُثيّر عزة

وما كنتُ أدري قبلَ عَزّةَ ما البُكا — ولا موجعاتِ القلبِ حتى تولّتِ

كُثيّر عزة

وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي — وإن شئتِ بعدَ اللهِ أنعمتِ باليا

جميل بثينة

أمن آلِ نُعمٍ أنتَ غادٍ فمُبكرُ — غداةَ غدٍ أم رائحٌ فمُهجِّرُ

عمر بن أبي ربيعة

ما قالَ لا قطُّ إلا في تشهُّدِهِ — لولا التشهُّدُ كانتْ لاؤُهُ نعمُ

الفرزدق

أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ — من اللومِ أو سدّوا المكانَ الذي سدّوا

جرير

ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بوادي القرى إني إذًا لسعيدُ

جميل بثينة

فيا ربِّ سوِّ الحبَّ بيني وبينَها — يكونُ كفافًا لا عليَّ ولا ليا

قيس بن الملوح

تعلَّقتُ ليلى وهي ذاتُ تمائمٍ — ولم يبدُ للأترابِ من ثديِها حجمُ

قيس بن الملوح

فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا

مالك بن الريب

خذاني فجرّاني ببُردي إليكما — فقد كنتُ قبلَ اليومِ صعبًا قياديا

مالك بن الريب

أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنّهُ — يقرُّ بعيني أن سُهيلًا بدا ليا

مالك بن الريب