وسم: حب

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

الاقتباسات

نقّلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى — ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ

أبو تمام

أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ — أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ

أبو فراس الحمداني

بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ — ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ

أبو فراس الحمداني

معلّلتي بالوصلِ والموتُ دونَهُ — إذا متُّ ظمآنًا فلا نزلَ القطرُ

أبو فراس الحمداني

أضحى التنائي بديلًا من تدانينا — ونابَ عن طيبِ لُقيانا تجافينا

ابن زيدون

بنتم وبنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا — شوقًا إليكم ولا جفّتْ مآقينا

ابن زيدون

إنَّ الزمانَ الذي ما زال يُضحكُنا — أُنسًا بقربِكمُ قد عادَ يُبكينا

ابن زيدون

غيظَ العِدا من تساقينا الهوى فدعوا — بأن نغصَّ فقالَ الدهرُ آمينا

ابن زيدون

ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ — منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي

عنترة بن شداد

فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها — لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ

عنترة بن شداد

أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى — أقبّلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا

قيس بن الملوح

وما حبُّ الديارِ شغفنَ قلبي — ولكنْ حبُّ من سكنَ الديارا

قيس بن الملوح

وأوّلُ ما قادَ المودّةَ بيننا — بوادي بغيضٍ يا بثينُ سبابُ

جميل بثينة

يموتُ الهوى مني إذا ما لقيتُها — ويحيا إذا فارقتُها فيعودُ

جميل بثينة

زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيّرًا — وارحمْ حشىً بلظى هواكَ تسعّرا

ابن الفارض

قلبي يحدّثني بأنكَ مُتلِفي — روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرفِ

ابن الفارض

وعلى تفنُّنِ واصفيهِ بحسنِهِ — يفنى الزمانُ وفيهِ ما لم يوصفِ

ابن الفارض

ولقد خلوتُ مع الحبيبِ وبيننا — سرٌّ أرقُّ من النسيمِ إذا سرى

ابن الفارض

استودعُ اللهَ في بغدادَ لي قمرًا — بالكرخِ من فلكِ الأزرارِ مطلعُهُ

ابن زريق البغدادي

ودّعتُهُ وبودّي لو يودّعني — صفوُ الحياةِ وأني لا أودّعُهُ

ابن زريق البغدادي

وطني لو شُغلتُ بالخلدِ عنهُ — نازعتني إليهِ في الخلدِ نفسي

أحمد شوقي

إنَّ الذينَ غدوا بلبِّكِ غادروا — وشلًا بعينِكَ لا يزالُ معينَا

جرير

وإني لأهوى النومَ في غيرِ حينِهِ — لعلَّ لقاءً في المنامِ يكونُ

قيس بن الملوح

أفاطمُ مهلًا بعضَ هذا التدلُّلِ — وإن كنتِ قد أزمعتِ صَرمي فأجملي

امرؤ القيس

أغرَّكِ مني أنَّ حبَّكِ قاتلي — وأنَّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ

امرؤ القيس

وما كنتُ أدري قبلَ عَزّةَ ما البُكا — ولا موجعاتِ القلبِ حتى تولّتِ

كُثيّر عزة

أريدُ لأنسى ذكرَها فكأنما — تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ

قيس بن الملوح

ألا يا حماماتِ العراقِ أعنَّني — على شجني وابكينَ مثلَ بكائيا

قيس بن الملوح

وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي — وإن شئتِ بعدَ اللهِ أنعمتِ باليا

جميل بثينة

أمن آلِ نُعمٍ أنتَ غادٍ فمُبكرُ — غداةَ غدٍ أم رائحٌ فمُهجِّرُ

عمر بن أبي ربيعة

إني ذكرتُكِ بالزهراءِ مشتاقًا — والأفقُ طلقٌ ووجهُ الأرضِ قد راقا

ابن زيدون

وللنسيمِ اعتلالٌ في أصائلِهِ — كأنهُ رقَّ لي فاعتلَّ إشفاقا

ابن زيدون

والروضُ عن مائِهِ الفضيِّ مبتسمٌ — كما شققتَ عن اللبّاتِ أطواقا

ابن زيدون

أمكنُ عاشقي من صحنِ خدّي — وأعطي قبلتي من يشتهيها

ولادة بنت المستكفي

هل درى ظبيُ الحِمى أنْ قد حمى — قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ

ابن سهل الأندلسي

وما كنتُ أخشى أن تكونَ منيّتي — بكفَّيكَ إلا أنَّ ما حانَ حانَا

ابن زريق البغدادي

كم ذا يكابدُ عاشقٌ ويلاقي — في حبِّ مصرَ كثيرةُ العشّاقِ

حافظ إبراهيم

ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بوادي القرى إني إذًا لسعيدُ

جميل بثينة

فيا ربِّ سوِّ الحبَّ بيني وبينَها — يكونُ كفافًا لا عليَّ ولا ليا

قيس بن الملوح

فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا همتا — وما لقلبِكَ إن قلتَ استفقْ يهمِ

البوصيري

أيحسبُ الصبُّ أنَّ الحبَّ منكتِمٌ — ما بينَ منسجمٍ منهُ ومضطرمِ

البوصيري

لولا الهوى لم تُرقْ دمعًا على طللٍ — ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعلمِ

البوصيري

فكيفَ تنكرُ حبًّا بعدَ ما شهدتْ — بهِ عليكَ عدولُ الدمعِ والسقمِ

البوصيري

وأثبتَ الوجدُ خطّي عبرةٍ وضنى — مثلَ البهارِ على خدّيكَ والعنمِ

البوصيري

نعم سرى طيفُ من أهوى فأرّقني — والحبُّ يعترضُ اللذاتِ بالألمِ

البوصيري

محّضتني النصحَ لكن لستُ أسمعُهُ — إنَّ المحبَّ عن العذّالِ في صممِ

البوصيري

فالحبُّ حيثُ العِدا والأسدُ رابضةٌ — حولَ الكناسِ لها غابٌ من الأسلِ

الطغرائي