دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: حزن
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الاقتباسات
عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
المتنبي
إنَّ حزنًا في ساعةِ الموتِ أضعافُ — سرورٍ في ساعةِ الميلادِ
أبو العلاء المعري
نكادُ حين تناجيكم ضمائرُنا — يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
ابن زيدون
ألا أيها الليلُ الطويلُ ألا انجلي — بصبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ
امرؤ القيس
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى
الخنساء
يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا — وأذكرُهُ لكلِّ غروبِ شمسِ
الخنساء
بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عيني — فلم يُغنِ البكاءُ ولا النحيبُ
أبو العتاهية
فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوّعةٌ — وللزمانِ مسرّاتٌ وأحزانُ
أبو البقاء الرندي
تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ من أسفٍ — كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ
أبو البقاء الرندي
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ — حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
أبو البقاء الرندي
ولولا ملوحةُ ماءِ البكاءِ — حسبتُ دموعيَ أنهارَها
ابن حمديس
فيما مضى كنتَ بالأعيادِ مسرورًا — فساءكَ العيدُ في أغماتَ مأسورا
المعتمد بن عباد
ترى بناتِكَ في الأطمارِ جائعةً — يغزلنَ للناسِ ما يملكنَ قطميرا
المعتمد بن عباد
برزنَ نحوكَ للتسليمِ خاشعةً — أبصارُهنَّ حسيراتٍ مكاسيرا
المعتمد بن عباد
يطأنَ في الطينِ والأقدامُ حافيةٌ — كأنها لم تطأ مسكًا وكافورا
المعتمد بن عباد
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ — أيا جارتا لو تشعرينَ بحالي
أبو فراس الحمداني
أيا جارتا ما أنصفَ الدهرُ بيننا — تعالي أقاسمْكِ الهمومَ تعالي
أبو فراس الحمداني
أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرةً — وصاحبُها حتى المماتِ عليلُ
أبو فراس الحمداني
مدارسُ آياتٍ خلتْ من تلاوةٍ — ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ
دعبل الخزاعي
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
أبو تمام
لقد لامني عندَ القبورِ على البكا — رفيقي لتذرافِ الدموعِ السواجمِ
متمم بن نويرة
وقالَ أتبكي كلَّ قبرٍ رأيتَهُ — لقبرٍ ثوى بينَ اللِّوى فالدكادكِ
متمم بن نويرة
فقلتُ لهُ إنَّ الشجا يبعثُ الشجا — فدعني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ
متمم بن نويرة
قذىً بعينِكَ أم بالعينِ عُوّارُ — أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلِها الدارُ
الخنساء
كأنَّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ — فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مدرارُ
الخنساء
رجعتُ لنفسي فاتّهمتُ حصاتي — وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي
حافظ إبراهيم
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ
جرير
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا — فما لكما في اللومِ خيرٌ ولا ليا
عبد يغوث الحارثي
ألا يا حماماتِ العراقِ أعنَّني — على شجني وابكينَ مثلَ بكائيا
قيس بن الملوح
لا تعجبي يا سلمُ من رجلٍ — ضحكَ المشيبُ برأسِهِ فبكى
دعبل الخزاعي
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ — إن كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
أبو البقاء الرندي
وما كنتُ أخشى أن تكونَ منيّتي — بكفَّيكَ إلا أنَّ ما حانَ حانَا
ابن زريق البغدادي
سوايَ بتحنانِ الأغاريدِ يطربُ — وغيري باللذاتِ يلهو ويلعبُ
محمود سامي البارودي
مصابي جليلٌ والعزاءُ جميلُ — وظنّي بأنَّ اللهَ سوفَ يُديلُ
أبو فراس الحمداني
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى — وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ
أبو فراس الحمداني
حالتْ لفقدِكمُ أيامُنا فغدتْ — سودًا وكانتْ بكم بيضًا ليالينا
ابن زيدون
خذاني فجرّاني ببُردي إليكما — فقد كنتُ قبلَ اليومِ صعبًا قياديا
مالك بن الريب
فلا صديقَ إليهِ مشتكى حزني — ولا أنيسَ إليهِ منتهى جذلي
الطغرائي