يا كوكبا ما كان أقصر عمره — وكذاك عمر كواكب الأسحار
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
قومي هم قتلوا أميم أخي — فإذا رميت يصيبني سهمي
فلا صديقَ إليهِ مشتكى حزني — ولا أنيسَ إليهِ منتهى جذلي
خذاني فجرّاني ببُردي إليكما — فقد كنتُ قبلَ اليومِ صعبًا قياديا
حالتْ لفقدِكمُ أيامُنا فغدتْ — سودًا وكانتْ بكم بيضًا ليالينا
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى — وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ
مصابي جليلٌ والعزاءُ جميلُ — وظنّي بأنَّ اللهَ سوفَ يُديلُ
سوايَ بتحنانِ الأغاريدِ يطربُ — وغيري باللذاتِ يلهو ويلعبُ
وما كنتُ أخشى أن تكونَ منيّتي — بكفَّيكَ إلا أنَّ ما حانَ حانَا
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ — إن كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
لا تعجبي يا سلمُ من رجلٍ — ضحكَ المشيبُ برأسِهِ فبكى
ألا يا حماماتِ العراقِ أعنَّني — على شجني وابكينَ مثلَ بكائيا
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا — فما لكما في اللومِ خيرٌ ولا ليا
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ
رجعتُ لنفسي فاتّهمتُ حصاتي — وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي
كأنَّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ — فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مدرارُ
قذىً بعينِكَ أم بالعينِ عُوّارُ — أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلِها الدارُ
فقلتُ لهُ إنَّ الشجا يبعثُ الشجا — فدعني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ
وقالَ أتبكي كلَّ قبرٍ رأيتَهُ — لقبرٍ ثوى بينَ اللِّوى فالدكادكِ
لقد لامني عندَ القبورِ على البكا — رفيقي لتذرافِ الدموعِ السواجمِ
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
مدارسُ آياتٍ خلتْ من تلاوةٍ — ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ
أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرةً — وصاحبُها حتى المماتِ عليلُ
أيا جارتا ما أنصفَ الدهرُ بيننا — تعالي أقاسمْكِ الهمومَ تعالي
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ — أيا جارتا لو تشعرينَ بحالي
يطأنَ في الطينِ والأقدامُ حافيةٌ — كأنها لم تطأ مسكًا وكافورا
برزنَ نحوكَ للتسليمِ خاشعةً — أبصارُهنَّ حسيراتٍ مكاسيرا
ترى بناتِكَ في الأطمارِ جائعةً — يغزلنَ للناسِ ما يملكنَ قطميرا
فيما مضى كنتَ بالأعيادِ مسرورًا — فساءكَ العيدُ في أغماتَ مأسورا
ولولا ملوحةُ ماءِ البكاءِ — حسبتُ دموعيَ أنهارَها
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ — حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ من أسفٍ — كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ
فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوّعةٌ — وللزمانِ مسرّاتٌ وأحزانُ
بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عيني — فلم يُغنِ البكاءُ ولا النحيبُ
يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا — وأذكرُهُ لكلِّ غروبِ شمسِ
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى
ألا أيها الليلُ الطويلُ ألا انجلي — بصبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ
نكادُ حين تناجيكم ضمائرُنا — يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
إنَّ حزنًا في ساعةِ الموتِ أضعافُ — سرورٍ في ساعةِ الميلادِ
عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ