وسم: حكمة

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

الأساطير والحكايات

الشخصيات

الاقتباسات

فطَعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ — كطَعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ

المتنبي

وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها — وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

المتنبي

إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ — وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا

المتنبي

ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ — يجدْ مُرًّا به الماءَ الزُّلالا

المتنبي

إذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً — فلا تظنَّنَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ

المتنبي

ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ — وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ

المتنبي

ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى — عدوًّا له ما من صداقتِهِ بدُّ

المتنبي

وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ — طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ

أبو تمام

لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ — ما كان يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ

أبو تمام

بصُرتُ بالراحةِ الكبرى فلم أرَها — تُنالُ إلا على جسرٍ من التعبِ

أبو تمام

وتماسكتُ حين زعزعني الدهرُ — التماسًا منه لتعسي ونُكسي

البحتري

تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ — إلا من راغبٍ في ازديادِ

أبو العلاء المعري

هذا جناهُ أبي عليَّ — وما جنيتُ على أحدِ

أبو العلاء المعري

فلا هطلتْ عليَّ ولا بأرضي — سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا

أبو العلاء المعري

دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ — وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ

الإمام الشافعي

ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي — فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

الإمام الشافعي

إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ — فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ

الإمام الشافعي

نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا — وما لزمانِنا عيبٌ سوانا

الإمام الشافعي

إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا — فدعْهُ ولا تكثرْ عليه التأسُّفا

الإمام الشافعي

سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها — صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفا

الإمام الشافعي

العلمُ صيدٌ والكتابةُ قيدُهُ — قيّدْ صيودَكَ بالحبالِ الواثقةِ

الإمام الشافعي

شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي — فأرشدني إلى تركِ المعاصي

الإمام الشافعي

ونارٍ لو نفختَ بها أضاءتْ — ولكنْ أنتَ تنفخُ في رمادِ

أبو فراس الحمداني

ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا — ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزوِّدِ

طرفة بن العبد

لعمركَ إنَّ الموتَ ما أخطأَ الفتى — لكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليدِ

طرفة بن العبد

ومن لا يصانعْ في أمورٍ كثيرةٍ — يُضرَّسْ بأنيابٍ ويوطأْ بمنسمِ

زهير بن أبي سلمى

ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ — وإن خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخلْ بفضلِهِ — على قومِهِ يُستغنَ عنه ويُذممِ

زهير بن أبي سلمى

لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ — فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ

زهير بن أبي سلمى

ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ — وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

لبيد بن ربيعة

ولستَ بمستبقٍ أخًا لا تلمُّهُ — على شعثٍ أيُّ الرجالِ المهذّبُ

النابغة الذبياني

كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهنَها — فلم يضرْها وأوهى قرنَهُ الوعلُ

الأعشى

إذا المرءُ لم يدنسْ من اللؤمِ عرضَهُ — فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ

صالح عبد القدوس

وإن هو لم يحملْ على النفسِ ضيمَها — فليس إلى حسنِ الثناءِ سبيلُ

صالح عبد القدوس

من يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جوازيَهُ — لا يذهبُ العُرفُ بينَ اللهِ والناسِ

الحطيئة

إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا — صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبُهْ

بشار بن برد

فعِشْ واحدًا أو صِلْ أخاكَ فإنه — مقارفُ ذنبٍ مرّةً ومجانبُهْ

بشار بن برد

ومن ذا الذي تُرضى سجاياهُ كلُّها — كفى المرءَ نُبلًا أن تُعدَّ معايبُهْ

بشار بن برد

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ — خلوتُ ولكنْ قلْ عليَّ رقيبُ

أبو العتاهية

أرى الدنيا لمن هي في يديه — عذابًا كلما كثُرتْ لديهِ

أبو العتاهية

عدوُّكَ من صديقِكَ مستفادٌ — فلا تستكثرنَّ من الصحابِ

ابن الرومي

فإنَّ الداءَ أكثرُ ما تراهُ — يكونُ من الطعامِ أو الشرابِ

ابن الرومي

هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ — من سرَّهُ زمنٌ ساءتْهُ أزمانُ

أبو البقاء الرندي

فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوّعةٌ — وللزمانِ مسرّاتٌ وأحزانُ

أبو البقاء الرندي

اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما — أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ

ابن الوردي

لا تقلْ قد ذهبتْ أربابُهُ — كلُّ من سارَ على الدربِ وصلْ

ابن الوردي

في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدا — وجمالُ العلمِ إصلاحُ العملْ

ابن الوردي

ليس يخلو المرءُ من ضدٍّ ولو — حاولَ العزلةَ في رأسِ الجبلْ

ابن الوردي

ولا تُطعْ منهما خصمًا ولا حكمًا — فأنتَ تعرفُ كيدَ الخصمِ والحكمِ

البوصيري

لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرَ — ولا ينالُ العلا من قدّمَ الحذرَا

صفي الدين الحلي

ومن أرادَ العلا عفوًا بلا تعبٍ — قضى ولم يقضِ من إدراكِها وطرا

صفي الدين الحلي

من باتَ بعدكَ في ملكٍ يُسرُّ بهِ — فإنما باتَ بالأحلامِ مغرورا

المعتمد بن عباد

أماويَّ ما يغني الثراءُ عن الفتى — إذا حشرجتْ يومًا وضاقَ بها الصدرُ

حاتم الطائي

وأبعدُهم وأهونُهم عليهم — وإن أمسى لهُ حسبٌ وخيرُ

عروة بن الورد

إذا المرءُ لم يطلبْ معاشًا لنفسِهِ — شكا الفقرَ أو لامَ الصديقَ فأكثرا

عروة بن الورد

وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ

أبو ذؤيب الهذلي

والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتَها — وإذا تُردُّ إلى قليلٍ تقنعُ

أبو ذؤيب الهذلي

وما أنا إلا من غزيّةَ إن غوتْ — غويتُ وإن ترشدْ غزيةُ أرشدِ

دريد بن الصمة

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

المتنبي

وما قتلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ — ومن لكَ بالحرِّ الذي يحفظُ اليدا

المتنبي

إذا لم تستطعْ شيئًا فدعْهُ — وجاوِزْهُ إلى ما تستطيعُ

عمرو بن معديكرب

إذا لم يكنْ إلا الأسنّةُ مركبًا — فلا رأيَ للمضطرِّ إلا ركوبُها

عمرو بن معديكرب

ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبُ — وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبُ

لبيد بن ربيعة

وما المالُ والأهلونَ إلا ودائعٌ — ولا بدَّ يومًا أن تُردَّ الودائعُ

لبيد بن ربيعة

أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةً — إحدى يديَّ أصابتني ولم تردِ

دعبل الخزاعي

ومن لم يمتْ بالسيفِ ماتَ بغيرهِ — تعدّدتِ الأسبابُ والموتُ واحدُ

ابن نباتة السعدي

لا تُنكري عَطَلَ الكريمِ من الغنى — فالسيلُ حربٌ للمكانِ العالي

أبو تمام

إذا احتربتْ يومًا ففاضتْ دماؤُها — تذكّرتِ القربى ففاضتْ دموعُها

البحتري

إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ

المتنبي

لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ — الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ

المتنبي

الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ — هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثاني

المتنبي

ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ

المتنبي

بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ

المتنبي

وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ — وإن كثُرتْ في عينِ من لا يجرّبُ

المتنبي

تعلّمْ فليسَ المرءُ يولدُ عالمًا — وليسَ أخو علمٍ كمن هو جاهلُ

الإمام الشافعي

ومن لم يذقْ مرَّ التعلّمِ ساعةً — تجرّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِهِ

الإمام الشافعي

ومن فاتهُ التعليمُ وقتَ شبابِهِ — فكبّرْ عليه أربعًا لوفاتِهِ

الإمام الشافعي

حياةُ الفتى واللهِ بالعلمِ والتُّقى — إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاتِهِ

الإمام الشافعي

إني رأيتُ وقوفَ الماءِ يفسدُهُ — إن سالَ طابَ وإن لم يجرِ لم يطبِ

الإمام الشافعي

والأُسدُ لولا فراقُ الأرضِ ما افترستْ — والسهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصبِ

الإمام الشافعي

دعْ عنكَ ما قد فاتَ في زمنِ الصبا — واذكرْ ذنوبَكَ وابكِها يا مذنبُ

الإمام الشافعي

زيادةُ المرءِ في دنياهُ نقصانُ — وربحُهُ غيرَ محضِ الخيرِ خسرانُ

أبو الفتح البستي

أحسنْ إلى الناسِ تستعبدْ قلوبَهمُ — فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

أبو الفتح البستي

يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتِهِ — أتطلبُ الربحَ مما فيه خسرانُ

أبو الفتح البستي

أقبلْ على النفسِ واستكملْ فضائلَها — فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ

أبو الفتح البستي

أعلّلُ النفسَ بالآمالِ أرقبُها — ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ

الطغرائي

حبُّ السلامةِ يثني عزمَ صاحبِهِ — عن المعالي ويُغري المرءَ بالكسلِ

الطغرائي

ترجو البقاءَ بدارٍ لا ثباتَ لها — فهل سمعتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ

الطغرائي

ومن تكنِ العلياءُ همّةَ نفسِهِ — فكلُّ الذي يلقاهُ فيها محبّبُ

الطغرائي

أصالةُ الرأيِ صانتني عن الخطلِ — وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العطلِ

الطغرائي

فإنَّ الذي بيني وبينَ بني أبي — وبينَ بني عمي لمختلفٌ جدَّا

المقنّع الكندي

ولا أحملُ الحقدَ القديمَ عليهمُ — وليسَ كريمُ القومِ من يحملُ الحقدَا

المقنّع الكندي

لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَهُ — عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ

أبو الأسود الدؤلي

ابدأْ بنفسِكَ فانهَها عن غيّها — فإذا انتهتْ عنهُ فأنتَ حكيمُ

أبو الأسود الدؤلي

لعمركَ ما أهويتُ كفّي لريبةٍ — ولا حملتني نحوَ فاحشةٍ رجلي

معن بن أوس

ولا قادني سمعي ولا بصري لها — ولا دلّني رأيي عليها ولا عقلي

معن بن أوس

وأعلمُ أني لم تُصبني مصيبةٌ — من الدهرِ إلا قد أصابتْ فتى قبلي

معن بن أوس

وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي — ولكنْ تؤخذُ الدنيا غِلابَا

أحمد شوقي

وما استعصى على قومٍ منالٌ — إذا الإقدامُ كانَ لهم ركابَا

أحمد شوقي

صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُهُ — فقوّمِ النفسَ بالأخلاقِ تستقمِ

أحمد شوقي

وإذا أُصيبَ القومُ في أخلاقِهم — فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا

أحمد شوقي

إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ — فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا

أحمد شوقي

دقاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ — إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثواني

أحمد شوقي

هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ — إذا سُقيتْ بماءِ المكرماتِ

معروف الرصافي

اصبرْ على كيدِ الحسودِ — فإنَّ صبرَكَ قاتلُهْ

ابن المعتز

فالنارُ تأكلُ بعضَها — إن لم تجدْ ما تأكلُهْ

ابن المعتز

إذا بلغَ الرأيُ المشورةَ فاستعنْ — برأيِ نصيحٍ أو نصيحةِ حازمِ

بشار بن برد

إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى — ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشارِبُهْ

بشار بن برد

وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ — ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا

الإمام الشافعي

لسانُكَ لا تذكرْ بهِ عورةَ امرئٍ — فكلكَ عوراتٌ وللناسِ ألسنُ

الإمام الشافعي

إذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى — وحظُّكَ موفورٌ وعرضُكَ صَيِّنُ

الإمام الشافعي

فلا ينطقنْ منكَ اللسانُ بسوأةٍ — فكلُّكَ سوءاتٌ وللناسِ أعينُ

الإمام الشافعي

يموتُ الفتى من عثرةٍ بلسانِهِ — وليسَ يموتُ المرءُ من عثرةِ الرِّجلِ

الإمام الشافعي

فعثرتُهُ من فيهِ ترمي برأسِهِ — وعثرتُهُ بالرِّجلِ تبرأُ على مهلِ

الإمام الشافعي

يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلمًا — كعودٍ زادَهُ الإحراقُ طيبا

الإمام الشافعي

وهل أفسدَ الدينَ إلا الملوكُ — وأحبارُ سوءٍ ورهبانُها

عبد الله بن المبارك

رأيتُ المنايا خبطَ عشواءَ من تُصبْ — تمُتْهُ ومن تُخطئْ يُعمَّرْ فيهرمِ

زهير بن أبي سلمى

لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ

المتنبي

إذا الجودُ لم يُرزقْ خلاصًا من الأذى — فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا

المتنبي

وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ

المتنبي

الحربُ أوّلُ ما تكونُ فتيّةً — تسعى بزينتِها لكلِّ جهولِ

زهير بن أبي سلمى

حتى إذا اشتعلتْ وشبَّ ضِرامُها — ولّتْ عجوزًا غيرَ ذاتِ حليلِ

زهير بن أبي سلمى

ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ — يكنْ حمدُهُ ذمًّا عليهِ ويندمِ

زهير بن أبي سلمى

ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلْنَهُ — وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسُلَّمِ

زهير بن أبي سلمى

أرى الموتَ أعدادَ النفوسِ ولا أرى — بعيدًا غدًا ما أقربَ اليومَ من غدِ

طرفة بن العبد

فإنكَ كالليلِ الذي هو مُدركي — وإن خلتُ أنَّ المنتأى عنكَ واسعُ

النابغة الذبياني

كلُّ ابنِ أنثى وإن طالتْ سلامتُهُ — يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ

كعب بن زهير

وكلُّ خليلٍ كنتَ خاللْتَهُ — لا تركَننَّ إلى الدنيا ولا المالِ

كعب بن زهير

إذا أنتَ لم تنفعْ فضرَّ فإنما — يُرادُ الفتى كيما يضرَّ وينفعا

حاتم الطائي

أمرتهمُ أمري بمنعرجِ اللِّوى — فلم يستبينوا النصحَ إلا ضحى الغدِ

دريد بن الصمة

لو كانَ حبُّكَ صادقًا لأطعتَهُ — إنَّ المحبَّ لمن يُحبُّ مطيعُ

أبو نواس

عليكَ بالصدقِ ولو أنهُ — أحرقَكَ الصدقُ بنارِ الوعيدِ

صالح عبد القدوس

وابغِ رضا المولى فأغبى الورى — من أسخطَ المولى وأرضى العبيدِ

صالح عبد القدوس

كذبَ الظنُّ لا إمامَ سوى العقلِ — مشيرًا في صبحِهِ والمساءِ

أبو العلاء المعري

أرى العنقاءَ تكبرُ أن تُصادا — فعاندْ من تُطيقُ لهُ عنادا

أبو العلاء المعري

لا يطلبُ الإنسانُ إلا شِقوةً — وهو الغنيُّ إذا قنعْ

أبو العلاء المعري

أعدى عدوِّكَ أدنى من وثقتَ بهِ — فحاذرِ الناسَ واصحبْهم على دَخَلِ

الطغرائي

يا عامرًا لخرابِ الدارِ مجتهدًا — باللهِ هل لخرابِ العمرِ عمرانُ؟

أبو الفتح البستي

إذا المرءُ أعيتهُ المروءةُ ناشئًا — فمطلبُها كهلًا عليهِ شديدُ

أبو الفتح البستي

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ — ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

أحمد شوقي

العلمُ يبني بيوتًا لا عِمادَ لها — والجهلُ يهدمُ بيتَ العزِّ والشرفِ

أحمد شوقي

إذا النساءُ نشأنَ في أميّةٍ — رضعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

حافظ إبراهيم

جانبِ السلطانَ واحذرْ بطشَهُ — لا تُعاندْ من إذا قالَ فعلْ

ابن الوردي

إنَّ نصفَ الناسِ أعداءٌ لمن — وليَ الأحكامَ هذا إن عدلْ

ابن الوردي

لا تقلْ أصلي وفصلي أبدًا — إنما أصلُ الفتى ما قد حصلْ

ابن الوردي

ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ — ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا

الإمام الشافعي

فقوتُ الروحِ أرواحُ المعاني — وليسَ بأن طعمتَ وأن شربتا

أبو إسحاق الإلبيري

إذا ما لم يُفدكَ العلمُ خيرًا — فخيرٌ منهُ أن لو قد جهلتا

أبو إسحاق الإلبيري

وإن ألقاكَ فهمُكَ في مهاوٍ — فليتَكَ ثم ليتَكَ ما فهمتا

أبو إسحاق الإلبيري

ستجني من ثمارِ العجزِ جهلًا — وتصغرُ في العيونِ إذا كبرتا

أبو إسحاق الإلبيري

ولا تضحكْ مع السفهاءِ لهوًا — فإنكَ سوفَ تبكي إن ضحكتا

أبو إسحاق الإلبيري

ونفسَكَ ذمَّ لا تذممْ سواها — بعيبٍ فهيَ أجدرُ من ذممتا

أبو إسحاق الإلبيري

إني اتهمتُ نصيحَ الشيبِ في عذلٍ — والشيبُ أبعدُ في نصحٍ عن التهمِ

البوصيري

كم حسّنتْ لذةً للمرءِ قاتلةً — من حيثُ لم يدرِ أنَّ السمَّ في الدسمِ

البوصيري

واخشَ الدسائسَ من جوعٍ ومن شبعٍ — فربَّ مخمصةٍ شرٌّ من التخمِ

البوصيري