دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: حكمة
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الأساطير والحكايات
البئر التي أخذت عين أودين
أسطورة إسكندنافية من الإدا
الشخصيات
ذو النون المصري
حكيم التصوف المصري
الاقتباسات
فطَعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ — كطَعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
المتنبي
وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها — وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
المتنبي
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ — وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
المتنبي
ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ — يجدْ مُرًّا به الماءَ الزُّلالا
المتنبي
إذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً — فلا تظنَّنَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ
المتنبي
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ — وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
المتنبي
ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى — عدوًّا له ما من صداقتِهِ بدُّ
المتنبي
وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ — طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
أبو تمام
لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ — ما كان يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
أبو تمام
بصُرتُ بالراحةِ الكبرى فلم أرَها — تُنالُ إلا على جسرٍ من التعبِ
أبو تمام
وتماسكتُ حين زعزعني الدهرُ — التماسًا منه لتعسي ونُكسي
البحتري
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ — إلا من راغبٍ في ازديادِ
أبو العلاء المعري
هذا جناهُ أبي عليَّ — وما جنيتُ على أحدِ
أبو العلاء المعري
فلا هطلتْ عليَّ ولا بأرضي — سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا
أبو العلاء المعري
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ — وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
الإمام الشافعي
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي — فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
الإمام الشافعي
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ — فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ
الإمام الشافعي
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا — وما لزمانِنا عيبٌ سوانا
الإمام الشافعي
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا — فدعْهُ ولا تكثرْ عليه التأسُّفا
الإمام الشافعي
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها — صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفا
الإمام الشافعي
العلمُ صيدٌ والكتابةُ قيدُهُ — قيّدْ صيودَكَ بالحبالِ الواثقةِ
الإمام الشافعي
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي — فأرشدني إلى تركِ المعاصي
الإمام الشافعي
ونارٍ لو نفختَ بها أضاءتْ — ولكنْ أنتَ تنفخُ في رمادِ
أبو فراس الحمداني
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا — ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزوِّدِ
طرفة بن العبد
لعمركَ إنَّ الموتَ ما أخطأَ الفتى — لكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليدِ
طرفة بن العبد
ومن لا يصانعْ في أمورٍ كثيرةٍ — يُضرَّسْ بأنيابٍ ويوطأْ بمنسمِ
زهير بن أبي سلمى
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ — وإن خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
زهير بن أبي سلمى
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخلْ بفضلِهِ — على قومِهِ يُستغنَ عنه ويُذممِ
زهير بن أبي سلمى
لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ — فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
زهير بن أبي سلمى
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ — وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
لبيد بن ربيعة
ولستَ بمستبقٍ أخًا لا تلمُّهُ — على شعثٍ أيُّ الرجالِ المهذّبُ
النابغة الذبياني
كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهنَها — فلم يضرْها وأوهى قرنَهُ الوعلُ
الأعشى
إذا المرءُ لم يدنسْ من اللؤمِ عرضَهُ — فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ
صالح عبد القدوس
وإن هو لم يحملْ على النفسِ ضيمَها — فليس إلى حسنِ الثناءِ سبيلُ
صالح عبد القدوس
من يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جوازيَهُ — لا يذهبُ العُرفُ بينَ اللهِ والناسِ
الحطيئة
إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا — صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبُهْ
بشار بن برد
فعِشْ واحدًا أو صِلْ أخاكَ فإنه — مقارفُ ذنبٍ مرّةً ومجانبُهْ
بشار بن برد
ومن ذا الذي تُرضى سجاياهُ كلُّها — كفى المرءَ نُبلًا أن تُعدَّ معايبُهْ
بشار بن برد
إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ — خلوتُ ولكنْ قلْ عليَّ رقيبُ
أبو العتاهية
أرى الدنيا لمن هي في يديه — عذابًا كلما كثُرتْ لديهِ
أبو العتاهية
عدوُّكَ من صديقِكَ مستفادٌ — فلا تستكثرنَّ من الصحابِ
ابن الرومي
فإنَّ الداءَ أكثرُ ما تراهُ — يكونُ من الطعامِ أو الشرابِ
ابن الرومي
هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ — من سرَّهُ زمنٌ ساءتْهُ أزمانُ
أبو البقاء الرندي
فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوّعةٌ — وللزمانِ مسرّاتٌ وأحزانُ
أبو البقاء الرندي
اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما — أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ
ابن الوردي
لا تقلْ قد ذهبتْ أربابُهُ — كلُّ من سارَ على الدربِ وصلْ
ابن الوردي
في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدا — وجمالُ العلمِ إصلاحُ العملْ
ابن الوردي
ليس يخلو المرءُ من ضدٍّ ولو — حاولَ العزلةَ في رأسِ الجبلْ
ابن الوردي
ولا تُطعْ منهما خصمًا ولا حكمًا — فأنتَ تعرفُ كيدَ الخصمِ والحكمِ
البوصيري
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرَ — ولا ينالُ العلا من قدّمَ الحذرَا
صفي الدين الحلي
ومن أرادَ العلا عفوًا بلا تعبٍ — قضى ولم يقضِ من إدراكِها وطرا
صفي الدين الحلي
من باتَ بعدكَ في ملكٍ يُسرُّ بهِ — فإنما باتَ بالأحلامِ مغرورا
المعتمد بن عباد
أماويَّ ما يغني الثراءُ عن الفتى — إذا حشرجتْ يومًا وضاقَ بها الصدرُ
حاتم الطائي
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم — وإن أمسى لهُ حسبٌ وخيرُ
عروة بن الورد
إذا المرءُ لم يطلبْ معاشًا لنفسِهِ — شكا الفقرَ أو لامَ الصديقَ فأكثرا
عروة بن الورد
وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
أبو ذؤيب الهذلي
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتَها — وإذا تُردُّ إلى قليلٍ تقنعُ
أبو ذؤيب الهذلي
وما أنا إلا من غزيّةَ إن غوتْ — غويتُ وإن ترشدْ غزيةُ أرشدِ
دريد بن الصمة
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
المتنبي
وما قتلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ — ومن لكَ بالحرِّ الذي يحفظُ اليدا
المتنبي
إذا لم تستطعْ شيئًا فدعْهُ — وجاوِزْهُ إلى ما تستطيعُ
عمرو بن معديكرب
إذا لم يكنْ إلا الأسنّةُ مركبًا — فلا رأيَ للمضطرِّ إلا ركوبُها
عمرو بن معديكرب
ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبُ — وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبُ
لبيد بن ربيعة
وما المالُ والأهلونَ إلا ودائعٌ — ولا بدَّ يومًا أن تُردَّ الودائعُ
لبيد بن ربيعة
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةً — إحدى يديَّ أصابتني ولم تردِ
دعبل الخزاعي
ومن لم يمتْ بالسيفِ ماتَ بغيرهِ — تعدّدتِ الأسبابُ والموتُ واحدُ
ابن نباتة السعدي
لا تُنكري عَطَلَ الكريمِ من الغنى — فالسيلُ حربٌ للمكانِ العالي
أبو تمام
إذا احتربتْ يومًا ففاضتْ دماؤُها — تذكّرتِ القربى ففاضتْ دموعُها
البحتري
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ
المتنبي
لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ — الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ
المتنبي
الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ — هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثاني
المتنبي
ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ
المتنبي
بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
المتنبي
وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ — وإن كثُرتْ في عينِ من لا يجرّبُ
المتنبي
تعلّمْ فليسَ المرءُ يولدُ عالمًا — وليسَ أخو علمٍ كمن هو جاهلُ
الإمام الشافعي
ومن لم يذقْ مرَّ التعلّمِ ساعةً — تجرّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِهِ
الإمام الشافعي
ومن فاتهُ التعليمُ وقتَ شبابِهِ — فكبّرْ عليه أربعًا لوفاتِهِ
الإمام الشافعي
حياةُ الفتى واللهِ بالعلمِ والتُّقى — إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاتِهِ
الإمام الشافعي
إني رأيتُ وقوفَ الماءِ يفسدُهُ — إن سالَ طابَ وإن لم يجرِ لم يطبِ
الإمام الشافعي
والأُسدُ لولا فراقُ الأرضِ ما افترستْ — والسهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصبِ
الإمام الشافعي
دعْ عنكَ ما قد فاتَ في زمنِ الصبا — واذكرْ ذنوبَكَ وابكِها يا مذنبُ
الإمام الشافعي
زيادةُ المرءِ في دنياهُ نقصانُ — وربحُهُ غيرَ محضِ الخيرِ خسرانُ
أبو الفتح البستي
أحسنْ إلى الناسِ تستعبدْ قلوبَهمُ — فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
أبو الفتح البستي
يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتِهِ — أتطلبُ الربحَ مما فيه خسرانُ
أبو الفتح البستي
أقبلْ على النفسِ واستكملْ فضائلَها — فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ
أبو الفتح البستي
أعلّلُ النفسَ بالآمالِ أرقبُها — ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ
الطغرائي
حبُّ السلامةِ يثني عزمَ صاحبِهِ — عن المعالي ويُغري المرءَ بالكسلِ
الطغرائي
ترجو البقاءَ بدارٍ لا ثباتَ لها — فهل سمعتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ
الطغرائي
ومن تكنِ العلياءُ همّةَ نفسِهِ — فكلُّ الذي يلقاهُ فيها محبّبُ
الطغرائي
أصالةُ الرأيِ صانتني عن الخطلِ — وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العطلِ
الطغرائي
فإنَّ الذي بيني وبينَ بني أبي — وبينَ بني عمي لمختلفٌ جدَّا
المقنّع الكندي
ولا أحملُ الحقدَ القديمَ عليهمُ — وليسَ كريمُ القومِ من يحملُ الحقدَا
المقنّع الكندي
لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَهُ — عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ
أبو الأسود الدؤلي
ابدأْ بنفسِكَ فانهَها عن غيّها — فإذا انتهتْ عنهُ فأنتَ حكيمُ
أبو الأسود الدؤلي
لعمركَ ما أهويتُ كفّي لريبةٍ — ولا حملتني نحوَ فاحشةٍ رجلي
معن بن أوس
ولا قادني سمعي ولا بصري لها — ولا دلّني رأيي عليها ولا عقلي
معن بن أوس
وأعلمُ أني لم تُصبني مصيبةٌ — من الدهرِ إلا قد أصابتْ فتى قبلي
معن بن أوس
وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي — ولكنْ تؤخذُ الدنيا غِلابَا
أحمد شوقي
وما استعصى على قومٍ منالٌ — إذا الإقدامُ كانَ لهم ركابَا
أحمد شوقي
صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُهُ — فقوّمِ النفسَ بالأخلاقِ تستقمِ
أحمد شوقي
وإذا أُصيبَ القومُ في أخلاقِهم — فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا
أحمد شوقي
إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ — فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا
أحمد شوقي
دقاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ — إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثواني
أحمد شوقي
هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ — إذا سُقيتْ بماءِ المكرماتِ
معروف الرصافي
اصبرْ على كيدِ الحسودِ — فإنَّ صبرَكَ قاتلُهْ
ابن المعتز
فالنارُ تأكلُ بعضَها — إن لم تجدْ ما تأكلُهْ
ابن المعتز
إذا بلغَ الرأيُ المشورةَ فاستعنْ — برأيِ نصيحٍ أو نصيحةِ حازمِ
بشار بن برد
إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى — ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشارِبُهْ
بشار بن برد
وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ — ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا
الإمام الشافعي
لسانُكَ لا تذكرْ بهِ عورةَ امرئٍ — فكلكَ عوراتٌ وللناسِ ألسنُ
الإمام الشافعي
إذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى — وحظُّكَ موفورٌ وعرضُكَ صَيِّنُ
الإمام الشافعي
فلا ينطقنْ منكَ اللسانُ بسوأةٍ — فكلُّكَ سوءاتٌ وللناسِ أعينُ
الإمام الشافعي
يموتُ الفتى من عثرةٍ بلسانِهِ — وليسَ يموتُ المرءُ من عثرةِ الرِّجلِ
الإمام الشافعي
فعثرتُهُ من فيهِ ترمي برأسِهِ — وعثرتُهُ بالرِّجلِ تبرأُ على مهلِ
الإمام الشافعي
يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلمًا — كعودٍ زادَهُ الإحراقُ طيبا
الإمام الشافعي
وهل أفسدَ الدينَ إلا الملوكُ — وأحبارُ سوءٍ ورهبانُها
عبد الله بن المبارك
رأيتُ المنايا خبطَ عشواءَ من تُصبْ — تمُتْهُ ومن تُخطئْ يُعمَّرْ فيهرمِ
زهير بن أبي سلمى
لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ
المتنبي
إذا الجودُ لم يُرزقْ خلاصًا من الأذى — فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا
المتنبي
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
المتنبي
الحربُ أوّلُ ما تكونُ فتيّةً — تسعى بزينتِها لكلِّ جهولِ
زهير بن أبي سلمى
حتى إذا اشتعلتْ وشبَّ ضِرامُها — ولّتْ عجوزًا غيرَ ذاتِ حليلِ
زهير بن أبي سلمى
ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ — يكنْ حمدُهُ ذمًّا عليهِ ويندمِ
زهير بن أبي سلمى
ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلْنَهُ — وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسُلَّمِ
زهير بن أبي سلمى
أرى الموتَ أعدادَ النفوسِ ولا أرى — بعيدًا غدًا ما أقربَ اليومَ من غدِ
طرفة بن العبد
فإنكَ كالليلِ الذي هو مُدركي — وإن خلتُ أنَّ المنتأى عنكَ واسعُ
النابغة الذبياني
كلُّ ابنِ أنثى وإن طالتْ سلامتُهُ — يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ
كعب بن زهير
وكلُّ خليلٍ كنتَ خاللْتَهُ — لا تركَننَّ إلى الدنيا ولا المالِ
كعب بن زهير
إذا أنتَ لم تنفعْ فضرَّ فإنما — يُرادُ الفتى كيما يضرَّ وينفعا
حاتم الطائي
أمرتهمُ أمري بمنعرجِ اللِّوى — فلم يستبينوا النصحَ إلا ضحى الغدِ
دريد بن الصمة
لو كانَ حبُّكَ صادقًا لأطعتَهُ — إنَّ المحبَّ لمن يُحبُّ مطيعُ
أبو نواس
عليكَ بالصدقِ ولو أنهُ — أحرقَكَ الصدقُ بنارِ الوعيدِ
صالح عبد القدوس
وابغِ رضا المولى فأغبى الورى — من أسخطَ المولى وأرضى العبيدِ
صالح عبد القدوس
كذبَ الظنُّ لا إمامَ سوى العقلِ — مشيرًا في صبحِهِ والمساءِ
أبو العلاء المعري
أرى العنقاءَ تكبرُ أن تُصادا — فعاندْ من تُطيقُ لهُ عنادا
أبو العلاء المعري
لا يطلبُ الإنسانُ إلا شِقوةً — وهو الغنيُّ إذا قنعْ
أبو العلاء المعري
أعدى عدوِّكَ أدنى من وثقتَ بهِ — فحاذرِ الناسَ واصحبْهم على دَخَلِ
الطغرائي
يا عامرًا لخرابِ الدارِ مجتهدًا — باللهِ هل لخرابِ العمرِ عمرانُ؟
أبو الفتح البستي
إذا المرءُ أعيتهُ المروءةُ ناشئًا — فمطلبُها كهلًا عليهِ شديدُ
أبو الفتح البستي
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ — ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
أحمد شوقي
العلمُ يبني بيوتًا لا عِمادَ لها — والجهلُ يهدمُ بيتَ العزِّ والشرفِ
أحمد شوقي
إذا النساءُ نشأنَ في أميّةٍ — رضعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
حافظ إبراهيم
جانبِ السلطانَ واحذرْ بطشَهُ — لا تُعاندْ من إذا قالَ فعلْ
ابن الوردي
إنَّ نصفَ الناسِ أعداءٌ لمن — وليَ الأحكامَ هذا إن عدلْ
ابن الوردي
لا تقلْ أصلي وفصلي أبدًا — إنما أصلُ الفتى ما قد حصلْ
ابن الوردي
ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ — ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
الإمام الشافعي
فقوتُ الروحِ أرواحُ المعاني — وليسَ بأن طعمتَ وأن شربتا
أبو إسحاق الإلبيري
إذا ما لم يُفدكَ العلمُ خيرًا — فخيرٌ منهُ أن لو قد جهلتا
أبو إسحاق الإلبيري
وإن ألقاكَ فهمُكَ في مهاوٍ — فليتَكَ ثم ليتَكَ ما فهمتا
أبو إسحاق الإلبيري
ستجني من ثمارِ العجزِ جهلًا — وتصغرُ في العيونِ إذا كبرتا
أبو إسحاق الإلبيري
ولا تضحكْ مع السفهاءِ لهوًا — فإنكَ سوفَ تبكي إن ضحكتا
أبو إسحاق الإلبيري
ونفسَكَ ذمَّ لا تذممْ سواها — بعيبٍ فهيَ أجدرُ من ذممتا
أبو إسحاق الإلبيري
إني اتهمتُ نصيحَ الشيبِ في عذلٍ — والشيبُ أبعدُ في نصحٍ عن التهمِ
البوصيري
كم حسّنتْ لذةً للمرءِ قاتلةً — من حيثُ لم يدرِ أنَّ السمَّ في الدسمِ
البوصيري
واخشَ الدسائسَ من جوعٍ ومن شبعٍ — فربَّ مخمصةٍ شرٌّ من التخمِ
البوصيري