دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: شوق
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الاقتباسات
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ — ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ
أبو فراس الحمداني
معلّلتي بالوصلِ والموتُ دونَهُ — إذا متُّ ظمآنًا فلا نزلَ القطرُ
أبو فراس الحمداني
بنتم وبنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا — شوقًا إليكم ولا جفّتْ مآقينا
ابن زيدون
نكادُ حين تناجيكم ضمائرُنا — يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
ابن زيدون
أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ — مزجتَ دمعًا جرى من مقلةٍ بدمِ
البوصيري
زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيّرًا — وارحمْ حشىً بلظى هواكَ تسعّرا
ابن الفارض
قلبي يحدّثني بأنكَ مُتلِفي — روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرفِ
ابن الفارض
ولقد خلوتُ مع الحبيبِ وبيننا — سرٌّ أرقُّ من النسيمِ إذا سرى
ابن الفارض
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ — أيا جارتا لو تشعرينَ بحالي
أبو فراس الحمداني
أيا جارتا ما أنصفَ الدهرُ بيننا — تعالي أقاسمْكِ الهمومَ تعالي
أبو فراس الحمداني
أعدنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ — سلوتُ ولكنْ زدنَ جمرًا على جمرِ
علي بن الجهم
وإني لأهوى النومَ في غيرِ حينِهِ — لعلَّ لقاءً في المنامِ يكونُ
قيس بن الملوح
نزعتُ من الهوى نفسي مرارًا — وراجعَني إلى الشوقِ الحنينُ
العباس بن الأحنف
أغرَّكِ مني أنَّ حبَّكِ قاتلي — وأنَّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ
امرؤ القيس
أريدُ لأنسى ذكرَها فكأنما — تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ
قيس بن الملوح
ألا يا حماماتِ العراقِ أعنَّني — على شجني وابكينَ مثلَ بكائيا
قيس بن الملوح
إني ذكرتُكِ بالزهراءِ مشتاقًا — والأفقُ طلقٌ ووجهُ الأرضِ قد راقا
ابن زيدون
وللنسيمِ اعتلالٌ في أصائلِهِ — كأنهُ رقَّ لي فاعتلَّ إشفاقا
ابن زيدون
هل درى ظبيُ الحِمى أنْ قد حمى — قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ
ابن سهل الأندلسي
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى — وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ
أبو فراس الحمداني