أبرق بدا من جانب الغور لامع — أم ارتفعت عن وجه ليلى البراقع
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
لا يعرف الشوق إلا من يكابده — ولا الصبابة إلا من يعانيها
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى — وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ
هل درى ظبيُ الحِمى أنْ قد حمى — قلبَ صبٍّ حلَّهُ عن مكنسِ
وللنسيمِ اعتلالٌ في أصائلِهِ — كأنهُ رقَّ لي فاعتلَّ إشفاقا
إني ذكرتُكِ بالزهراءِ مشتاقًا — والأفقُ طلقٌ ووجهُ الأرضِ قد راقا
ألا يا حماماتِ العراقِ أعنَّني — على شجني وابكينَ مثلَ بكائيا
أريدُ لأنسى ذكرَها فكأنما — تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ
أغرَّكِ مني أنَّ حبَّكِ قاتلي — وأنَّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ
نزعتُ من الهوى نفسي مرارًا — وراجعَني إلى الشوقِ الحنينُ
وإني لأهوى النومَ في غيرِ حينِهِ — لعلَّ لقاءً في المنامِ يكونُ
أعدنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ — سلوتُ ولكنْ زدنَ جمرًا على جمرِ
أيا جارتا ما أنصفَ الدهرُ بيننا — تعالي أقاسمْكِ الهمومَ تعالي
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ — أيا جارتا لو تشعرينَ بحالي
ولقد خلوتُ مع الحبيبِ وبيننا — سرٌّ أرقُّ من النسيمِ إذا سرى
قلبي يحدّثني بأنكَ مُتلِفي — روحي فداكَ عرفتَ أم لم تعرفِ
زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيّرًا — وارحمْ حشىً بلظى هواكَ تسعّرا
أمِن تذكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ — مزجتَ دمعًا جرى من مقلةٍ بدمِ
نكادُ حين تناجيكم ضمائرُنا — يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
بنتم وبنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا — شوقًا إليكم ولا جفّتْ مآقينا
معلّلتي بالوصلِ والموتُ دونَهُ — إذا متُّ ظمآنًا فلا نزلَ القطرُ
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ — ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ