دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: غربة
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الاقتباسات
عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
المتنبي
كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى — وحنينُهُ أبدًا لأوّلِ منزلِ
أبو تمام
ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبٍ — من راحةٍ فدعِ الأوطانَ واغتربِ
الإمام الشافعي
تغرّبْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا — وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ
الإمام الشافعي
ذكرتُ صقليةً والأسى — يهيجُ للنفسِ تذكارَها
ابن حمديس
فإن كنتُ أُخرجتُ من جنّةٍ — فإني أُحدّثُ أخبارَها
ابن حمديس
لا تعذليهِ فإنَّ العذلَ يولعُهُ — قد قلتِ حقًّا ولكنْ ليس يسمعُهُ
ابن زريق البغدادي
جاوزتِ في لومِهِ حدًّا أضرَّ بهِ — من حيثُ قدّرتِ أنَّ اللومَ ينفعُهُ
ابن زريق البغدادي
ودّعتُهُ وبودّي لو يودّعني — صفوُ الحياةِ وأني لا أودّعُهُ
ابن زريق البغدادي
أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم — فإني إلى قومٍ سواكم لأميلُ
الشنفرى
فيمَ الإقامةُ بالزوراءِ لا سكني — بها ولا ناقتي فيها ولا جملي
الطغرائي
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بجنبِ الغضا أُزجي القِلاصَ النواجيا
مالك بن الريب
فليتَ الغضا لم يقطعِ الركبُ عرضَهُ — وليتَ الغضا ماشى الركابَ لياليا
مالك بن الريب
تذكّرتُ من يبكي عليَّ فلم أجدْ — سوى السيفِ والرمحِ الردينيِّ باكيا
مالك بن الريب
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنني — يقرُّ بعيني أن سهيلًا بدا ليا
مالك بن الريب
ولي دونَكم أهلونَ: سِيدٌ عملّسٌ — وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ
الشنفرى
ومن يغتربْ يحسبْ عدوًّا صديقَهُ — ومن لا يُكرِّمْ نفسَهُ لا يُكرَّمِ
زهير بن أبي سلمى
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ — لديباجتَيهِ فاغتربْ تتجدّدِ
أبو تمام
فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا
مالك بن الريب
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنّهُ — يقرُّ بعيني أن سُهيلًا بدا ليا
مالك بن الريب
ناءٍ عن الأهلِ صفرُ الكفِّ منفردٌ — كالسيفِ عُرّيَ متناهُ عن الخللِ
الطغرائي
فلا صديقَ إليهِ مشتكى حزني — ولا أنيسَ إليهِ منتهى جذلي
الطغرائي
طالَ اغترابي حتى حنَّ راحلتي — ورحلُها وقرى العسالةَ الذبلِ
الطغرائي