ولي دونكم أهلون سيد عملس — وأرقط زهلول وعرفاء جيأل
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
طالَ اغترابي حتى حنَّ راحلتي — ورحلُها وقرى العسالةَ الذبلِ
فلا صديقَ إليهِ مشتكى حزني — ولا أنيسَ إليهِ منتهى جذلي
ناءٍ عن الأهلِ صفرُ الكفِّ منفردٌ — كالسيفِ عُرّيَ متناهُ عن الخللِ
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنّهُ — يقرُّ بعيني أن سُهيلًا بدا ليا
فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ — لديباجتَيهِ فاغتربْ تتجدّدِ
ومن يغتربْ يحسبْ عدوًّا صديقَهُ — ومن لا يُكرِّمْ نفسَهُ لا يُكرَّمِ
ولي دونَكم أهلونَ: سِيدٌ عملّسٌ — وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنني — يقرُّ بعيني أن سهيلًا بدا ليا
تذكّرتُ من يبكي عليَّ فلم أجدْ — سوى السيفِ والرمحِ الردينيِّ باكيا
فليتَ الغضا لم يقطعِ الركبُ عرضَهُ — وليتَ الغضا ماشى الركابَ لياليا
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بجنبِ الغضا أُزجي القِلاصَ النواجيا
فيمَ الإقامةُ بالزوراءِ لا سكني — بها ولا ناقتي فيها ولا جملي
أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم — فإني إلى قومٍ سواكم لأميلُ
ودّعتُهُ وبودّي لو يودّعني — صفوُ الحياةِ وأني لا أودّعُهُ
جاوزتِ في لومِهِ حدًّا أضرَّ بهِ — من حيثُ قدّرتِ أنَّ اللومَ ينفعُهُ
لا تعذليهِ فإنَّ العذلَ يولعُهُ — قد قلتِ حقًّا ولكنْ ليس يسمعُهُ
فإن كنتُ أُخرجتُ من جنّةٍ — فإني أُحدّثُ أخبارَها
ذكرتُ صقليةً والأسى — يهيجُ للنفسِ تذكارَها
تغرّبْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا — وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ
ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبٍ — من راحةٍ فدعِ الأوطانَ واغتربِ
كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى — وحنينُهُ أبدًا لأوّلِ منزلِ
عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ — بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ