وسم: فخر

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

الاقتباسات

إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ — فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المتنبي

على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ — وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ

المتنبي

وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها — وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

المتنبي

الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني — والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

المتنبي

أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي — وأسمعتْ كلماتي من به صممُ

المتنبي

سيذكرُني قومي إذا جدَّ جدُّهم — وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقدُ البدرُ

أبو فراس الحمداني

إذا القومُ قالوا مَن فتىً خلتُ أنني — عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ

طرفة بن العبد

هلا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ — إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي

عنترة بن شداد

ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا — فنجهلَ فوقَ جهلِ الجاهلينا

عمرو بن كلثوم

ملأنا البرَّ حتى ضاقَ عنّا — وماءَ البحرِ نملؤهُ سفينا

عمرو بن كلثوم

ونشربُ إن وردنا الماءَ صفوًا — ويشربُ غيرُنا كدرًا وطينا

عمرو بن كلثوم

لساني صارمٌ لا عيبَ فيه — وبحري لا تُكدِّرُهُ الدلاءُ

حسان بن ثابت

وإنَّ صخرًا لتأتمُّ الهداةُ به — كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ

الخنساء

سلي الرماحَ العوالي عن معالينا — واستشهدي البيضَ هل خابَ الرجا فينا

صفي الدين الحلي

بيضٌ صنائعُنا سودٌ وقائعُنا — خضرٌ مرابعُنا حمرٌ مواضينا

صفي الدين الحلي

إنّا لقومٌ أبتْ أخلاقُنا شرفًا — أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا

صفي الدين الحلي

لا بقومي شَرُفتُ بل شَرُفوا بي — وبنفسي فخرتُ لا بجدودي

المتنبي

تعيّرُنا أنّا قليلٌ عديدُنا — فقلتُ لها إنَّ الكرامَ قليلُ

السموأل

وما ضرّنا أنّا قليلٌ وجارُنا — عزيزٌ وجارُ الأكثرينَ ذليلُ

السموأل

إذا سيّدٌ منا خلا قامَ سيّدٌ — قؤولٌ لما قالَ الكرامُ فعولُ

السموأل

وما ماتَ منّا سيّدٌ حتفَ أنفِهِ — ولا طُلَّ منّا حيثُ كان قتيلُ

السموأل

وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ — فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ

المتنبي

لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى — حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدمُ

المتنبي

وقد كنتُ عطّافًا إذا الخيلُ أدبرتْ — سريعًا لدى الهيجا إلى من دعانيا

مالك بن الريب

أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كامنٌ — فهل سألوا الغوّاصَ عن صدفاتي

حافظ إبراهيم

أولئكَ آبائي فجئني بمثلِهم — إذا جمعتْنا يا جريرُ المجامعُ

الفرزدق

فإن كنتُ مأكولًا فكنْ خيرَ آكلٍ — وإلا فأدركني ولمّا أُمزّقِ

عبد يغوث الحارثي

عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ — بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ

المتنبي

أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ — والموتُ أعذرُ لي من أن أعيشَ ذليلا

المتنبي

فتحُ الفتوحِ تعالى أن يحيطَ بهِ — نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخطبِ

أبو تمام

ولقد أبيتُ على الطوى وأظلُّهُ — حتى أنالَ بهِ كريمَ المأكلِ

عنترة بن شداد

أنا واللهِ أصلحُ للمعالي — وأمشي مشيتي وأتيهُ تيها

ولادة بنت المستكفي

ألا في سبيلِ المجدِ ما أنا فاعلٌ — عفافٌ وإقدامٌ وحزمٌ ونائلُ

محمود سامي البارودي

نحنُ قومٌ لا توسّطَ عندنا — لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ

صفي الدين الحلي

نهضنا نهضةَ الشمِّ الأُباةِ — نُدافعُ عن مَكارِمِنا دفاعا

محمود سامي البارودي

مجدي أخيرًا ومجدي أوّلًا شرعٌ — والشمسُ رأدَ الضحى كالشمسِ في الطفلِ

الطغرائي

إذا بلغ الفطام لنا صبي — تخر له الجبابر ساجدينا

عمرو بن كلثوم