كأنّهُ وهو فردٌ في جلالتِهِ — في عسكرٍ حينَ تلقاهُ وفي حشمِ
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
كالزهرِ في ترفٍ والبدرِ في شرفٍ — والبحرِ في كرمٍ والدهرِ في هممِ
أكرمْ بخلقِ نبيٍّ زانهُ خُلُقٌ — بالحسنِ مشتملٍ بالبشرِ متّسمِ
فمبلغُ العلمِ فيهِ أنهُ بشرٌ — وأنهُ خيرُ خلقِ اللهِ كلِّهمِ
وكلُّهم من رسولِ اللهِ ملتمسٌ — غرفًا من البحرِ أو رشفًا من الديمِ
دعا إلى اللهِ فالمستمسكونَ بهِ — مستمسكونَ بحبلٍ غيرِ منفصمِ
نبينَا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ — أبرَّ في قولِ لا منهُ ولا نعمِ
وأكّدتْ زهدَهُ فيها ضرورتُهُ — إنَّ الضرورةَ لا تعدو على العصمِ
وراودتْهُ الجبالُ الشمُّ من ذهبٍ — عن نفسِهِ فأراها أيَّما شممِ
وشدَّ من سغبٍ أحشاءَهُ وطوى — تحتَ الحجارةِ كشحًا مترفَ الأدمِ
ما قالَ لا قطُّ إلا في تشهُّدِهِ — لولا التشهُّدُ كانتْ لاؤُهُ نعمُ
حمّالُ ألويةٍ هبّاطُ أوديةٍ — شهادُ أنديةٍ للجيشِ جرّارُ
ولو لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ نفسِهِ — لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائلُهْ
إقدامُ عمروٍ في سماحةِ حاتمٍ — في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ
يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِهِ — فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسمُ
وليس قولُكَ مَن هذا بضائرِهِ — العربُ تعرفُ من أنكرتَ والعجمُ
هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ — والبيتُ يعرفُهُ والحلُّ والحرمُ
ألستم خيرَ من ركبَ المطايا — وأندى العالمينَ بطونَ راحِ
خُلقتَ مبرّأً من كلِّ عيبٍ — كأنكَ قد خُلقتَ كما تشاءُ
وأحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني — وأجملُ منكَ لم تلدِ النساءُ
إنَّ الرسولَ لنورٌ يُستضاءُ به — مُهنّدٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ
فإنكَ شمسٌ والملوكُ كواكبٌ — إذا طلعتْ لم يبدُ منهنَّ كوكبُ