دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: زهد
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الشخصيات
سلمان الفارسي
الباحث عن الحقيقة
الإمام النووي
محيي الدين النووي
أبو ذر الغفاري
زاهد الصحابة
الحسن البصري
إمام البصرة وزاهدها
رابعة العدوية
زاهدة البصرة
سفيان الثوري
أمير المؤمنين في الحديث
عبد الله بن المبارك
العالم المجاهد الزاهد
عبد الرحمن بن عوف
أمين التجارة ومن العشرة المبشرين
أبو الدرداء
حكيم الصحابة وقاضي دمشق
ابن رجب الحنبلي
حافظ الحنابلة
طاوس بن كيسان
فقيه اليمن من كبار التابعين
وكيع بن الجراح
الحافظ الإمام وشيخ أحمد بن حنبل
أبو نعيم الأصبهاني
صاحب حلية الأولياء
ابن أبي الدنيا
واعظ بغداد ومؤدب الخلفاء
مسروق بن الأجدع
فقيه الكوفة من كبار التابعين
أيوب السختياني
إمام من أئمة البصرة
إبراهيم بن أدهم
الأمير الزاهد
الجنيد البغدادي
سيد الطائفة
السري السقطي
شيخ الجنيد وخالُه
أبو يزيد البسطامي
سلطان العارفين عند الصوفية
مالك بن دينار
زاهد البصرة
معروف الكرخي
زاهد بغداد المشهور
عثمان بن مظعون
أول من دُفن بالبقيع من المهاجرين
الاقتباسات
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
أبو العلاء المعري
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ — إلا من راغبٍ في ازديادِ
أبو العلاء المعري
صاحِ هذه قبورُنا تملأُ الرُّحبَ — فأين القبورُ من عهدِ عادِ
أبو العلاء المعري
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ — وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
الإمام الشافعي
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ — فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ
الإمام الشافعي
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومن يعشْ — ثمانينَ حولًا لا أبا لكَ يسأمِ
زهير بن أبي سلمى
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ — وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
لبيد بن ربيعة
لدوا للموتِ وابنوا للخرابِ — فكلكمُ يصيرُ إلى ذهابِ
أبو العتاهية
لا تأمنِ الموتَ في طرفٍ ولا نَفَسٍ — ولو تمنّعتَ بالحجابِ والحرسِ
أبو العتاهية
ألا إنما التقوى هي العزُّ والكرمُ — وحبُّكَ للدنيا هو الذلُّ والعدمُ
أبو العتاهية
إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ — خلوتُ ولكنْ قلْ عليَّ رقيبُ
أبو العتاهية
أرى الدنيا لمن هي في يديه — عذابًا كلما كثُرتْ لديهِ
أبو العتاهية
بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عيني — فلم يُغنِ البكاءُ ولا النحيبُ
أبو العتاهية
الناسُ في غفلاتِهم — ورحى المنيّةِ تطحنُ
أبو العتاهية
يا ربِّ إن عظُمتْ ذنوبي كثرةً — فلقد علمتُ بأنَّ عفوَكَ أعظمُ
أبو نواس
اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ — وقلِ الفصلَ وجانبْ من هزلْ
ابن الوردي
ودعِ الذكرَ لأيامِ الصبا — فلأيامِ الصبا نجمٌ أفلْ
ابن الوردي
ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبُ — وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبُ
لبيد بن ربيعة
ربَّ لحدٍ قد صارَ لحدًا مرارًا — ضاحكٍ من تزاحمِ الأضدادِ
أبو العلاء المعري
دعْ عنكَ ما قد فاتَ في زمنِ الصبا — واذكرْ ذنوبَكَ وابكِها يا مذنبُ
الإمام الشافعي
زيادةُ المرءِ في دنياهُ نقصانُ — وربحُهُ غيرَ محضِ الخيرِ خسرانُ
أبو الفتح البستي
يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتِهِ — أتطلبُ الربحَ مما فيه خسرانُ
أبو الفتح البستي
ترجو البقاءَ بدارٍ لا ثباتَ لها — فهل سمعتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ
الطغرائي
أحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم — لعلّي أن أنالَ بهم شفاعةْ
الإمام الشافعي
رأيتُ الذنوبَ تُميتُ القلوبَ — وقد يُورثُ الذلَّ إدمانُها
عبد الله بن المبارك
وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ — وخيرٌ لنفسِكَ عصيانُها
عبد الله بن المبارك
كلُّ ابنِ أنثى وإن طالتْ سلامتُهُ — يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ
كعب بن زهير
وكلُّ خليلٍ كنتَ خاللْتَهُ — لا تركَننَّ إلى الدنيا ولا المالِ
كعب بن زهير
ألا إننا كلُّنا بائدٌ — وأيُّ بني آدمٍ خالدُ
أبو العتاهية
إلهي لا تُعذّبني فإني — مُقرٌّ بالذي قد كانَ مني
أبو نواس
تعصي الإلهَ وأنتَ تُظهرُ حبَّهُ — هذا لعمري في القياسِ بديعُ
أبو نواس
لو كانَ حبُّكَ صادقًا لأطعتَهُ — إنَّ المحبَّ لمن يُحبُّ مطيعُ
أبو نواس
وابغِ رضا المولى فأغبى الورى — من أسخطَ المولى وأرضى العبيدِ
صالح عبد القدوس
لا يطلبُ الإنسانُ إلا شِقوةً — وهو الغنيُّ إذا قنعْ
أبو العلاء المعري
يا عامرًا لخرابِ الدارِ مجتهدًا — باللهِ هل لخرابِ العمرِ عمرانُ؟
أبو الفتح البستي
أحبُّكَ حُبَّينِ: حبَّ الهوى — وحبًّا لأنكَ أهلٌ لذاكا
رابعة العدوية
فأما الذي هو حبُّ الهوى — فشغلي بذكركَ عمّن سواكا
رابعة العدوية
وأما الذي أنتَ أهلٌ لهُ — فكشفُكَ للحجبِ حتى أراكا
رابعة العدوية
فلا ترمْ بالمعاصي كسرَ شهوتِها — إنَّ الطعامَ يقوّي شهوةَ النَّهِمِ
البوصيري
واستفرغِ الدمعَ من عينٍ قد امتلأتْ — من المحارمِ والزمْ حميةَ الندمِ
البوصيري
ظلمتُ سنّةَ من أحيا الظلامَ إلى — أن اشتكتْ قدماهُ الضرَّ من ورمِ
البوصيري
حَسْبُكَ ممّا تبتغيهِ القوتُ — ما أكثرَ القوتَ لمن يموتُ
أبو العتاهية
تفتُّ فؤادَكَ الأيامُ فتّا — وتنحتُ جسمَكَ الساعاتُ نحتا
أبو إسحاق الإلبيري
وتدعوكَ المنونُ دعاءَ صدقٍ — ألا يا صاحِ أنتَ أريدُ أنتا
أبو إسحاق الإلبيري
أراكَ تُحبُّ عرسًا ذاتَ غدرٍ — أبتَّ طلاقَها الأكياسُ بتّا
أبو إسحاق الإلبيري
تنامُ الدهرَ ويحكَ في غطيطٍ — بها حتى إذا متَّ انتبهتا
أبو إسحاق الإلبيري
وليسَ يضرُّكَ الإقتارُ شيئًا — إذا ما أنتَ ربَّكَ قد عرفتا
أبو إسحاق الإلبيري
فليستْ هذهِ الدنيا بشيءٍ — تسوؤُكَ حقبةً وتسرُّ وقتا
أبو إسحاق الإلبيري
سُجنتَ بها وأنتَ لها محبٌّ — فكيفَ تحبُّ ما فيهِ سُجنتا
أبو إسحاق الإلبيري
وتشهدُ كلَّ يومٍ دفنَ خلٍّ — كأنكَ لا تُرادُ بما شهدتا
أبو إسحاق الإلبيري
ولم تُخلقْ لتعمُرَها ولكنْ — لتعبُرَها فجدَّ لما خُلقتا
أبو إسحاق الإلبيري
ولا تحزنْ على ما فاتَ منها — إذا ما أنتَ في أُخراكَ فزتا
أبو إسحاق الإلبيري
فليسَ بنافعٍ ما نلتَ فيها — من الفاني إذا الباقي حُرمتا
أبو إسحاق الإلبيري
فإنَّ أمّارتي بالسوءِ ما اتعظتْ — من جهلِها بنذيرِ الشيبِ والهرمِ
البوصيري
من لي بردِّ جماحٍ من غوايتِها — كما يُردُّ جماحُ الخيلِ باللجمِ
البوصيري
فاصرفْ هواها وحاذرْ أن تولّيَهُ — إنَّ الهوى ما تولّى يُصمْ أو يصمِ
البوصيري
وراعِها وهي في الأعمالِ سائمةٌ — وإن هيَ استحلتِ المرعى فلا تُسمِ
البوصيري
أستغفرُ اللهَ من قولٍ بلا عملٍ — لقد نسبتُ به نسلًا لذي عقمِ
البوصيري
أمرتكَ الخيرَ لكنْ ما ائتمرتُ بهِ — وما استقمتُ فما قولي لكَ استقمِ
البوصيري
ولا تزوّدتُ قبلَ الموتِ نافلةً — ولم أُصلِّ سوى فرضٍ ولم أصمِ
البوصيري
وراودتْهُ الجبالُ الشمُّ من ذهبٍ — عن نفسِهِ فأراها أيَّما شممِ
البوصيري
وأكّدتْ زهدَهُ فيها ضرورتُهُ — إنَّ الضرورةَ لا تعدو على العصمِ
البوصيري