دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: رثاء
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الشخصيات
الخنساء
شاعرة الرثاء الكبرى
الاقتباسات
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
أبو العلاء المعري
ذهبَ الذين يُعاشُ في أكنافِهِم — وبقيتُ في خلفٍ كجلدِ الأجربِ
لبيد بن ربيعة
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى
الخنساء
وإنَّ صخرًا لتأتمُّ الهداةُ به — كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
الخنساء
يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا — وأذكرُهُ لكلِّ غروبِ شمسِ
الخنساء
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ — فلا يُغرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
أبو البقاء الرندي
دهى الجزيرةَ أمرٌ لا عزاءَ لهُ — هوى لهُ أُحدٌ وانهدَّ ثهلانُ
أبو البقاء الرندي
تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ من أسفٍ — كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ
أبو البقاء الرندي
وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
أبو ذؤيب الهذلي
مدارسُ آياتٍ خلتْ من تلاوةٍ — ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ
دعبل الخزاعي
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
أبو تمام
تردّى ثيابَ الموتِ حُمرًا فما دجى — لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضرِ
أبو تمام
لقد لامني عندَ القبورِ على البكا — رفيقي لتذرافِ الدموعِ السواجمِ
متمم بن نويرة
وقالَ أتبكي كلَّ قبرٍ رأيتَهُ — لقبرٍ ثوى بينَ اللِّوى فالدكادكِ
متمم بن نويرة
فقلتُ لهُ إنَّ الشجا يبعثُ الشجا — فدعني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ
متمم بن نويرة
قذىً بعينِكَ أم بالعينِ عُوّارُ — أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلِها الدارُ
الخنساء
كأنَّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ — فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مدرارُ
الخنساء
حمّالُ ألويةٍ هبّاطُ أوديةٍ — شهادُ أنديةٍ للجيشِ جرّارُ
الخنساء
أمِنَ المنونِ وريبِها تتوجّعُ — والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يجزعُ
أبو ذؤيب الهذلي
وتجلُّدي للشامتينَ أريهمُ — أني لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ
أبو ذؤيب الهذلي
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ
جرير
فإنْ مُتُّ فانعيني بما أنا أهلُهُ — وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معبدِ
طرفة بن العبد
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ — إن كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
أبو البقاء الرندي
وإنَّ صخرًا لمولانا وسيّدُنا — وإنَّ صخرًا إذا نشتو لنحّارُ
الخنساء
وما عجولٌ على بَوٍّ تُطيفُ بهِ — لها حنينانِ إصغارٌ وإكبارُ
الخنساء
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ — من اللومِ أو سدّوا المكانَ الذي سدّوا
جرير
فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا
مالك بن الريب