وسم: رثاء

كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم

الشخصيات

الاقتباسات

غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ

أبو العلاء المعري

ذهبَ الذين يُعاشُ في أكنافِهِم — وبقيتُ في خلفٍ كجلدِ الأجربِ

لبيد بن ربيعة

أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى

الخنساء

وإنَّ صخرًا لتأتمُّ الهداةُ به — كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ

الخنساء

يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا — وأذكرُهُ لكلِّ غروبِ شمسِ

الخنساء

لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ — فلا يُغرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ

أبو البقاء الرندي

دهى الجزيرةَ أمرٌ لا عزاءَ لهُ — هوى لهُ أُحدٌ وانهدَّ ثهلانُ

أبو البقاء الرندي

تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ من أسفٍ — كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ

أبو البقاء الرندي

وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ

أبو ذؤيب الهذلي

مدارسُ آياتٍ خلتْ من تلاوةٍ — ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ

دعبل الخزاعي

كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ

أبو تمام

تردّى ثيابَ الموتِ حُمرًا فما دجى — لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضرِ

أبو تمام

لقد لامني عندَ القبورِ على البكا — رفيقي لتذرافِ الدموعِ السواجمِ

متمم بن نويرة

وقالَ أتبكي كلَّ قبرٍ رأيتَهُ — لقبرٍ ثوى بينَ اللِّوى فالدكادكِ

متمم بن نويرة

فقلتُ لهُ إنَّ الشجا يبعثُ الشجا — فدعني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ

متمم بن نويرة

قذىً بعينِكَ أم بالعينِ عُوّارُ — أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلِها الدارُ

الخنساء

كأنَّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ — فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مدرارُ

الخنساء

حمّالُ ألويةٍ هبّاطُ أوديةٍ — شهادُ أنديةٍ للجيشِ جرّارُ

الخنساء

أمِنَ المنونِ وريبِها تتوجّعُ — والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يجزعُ

أبو ذؤيب الهذلي

وتجلُّدي للشامتينَ أريهمُ — أني لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ

أبو ذؤيب الهذلي

لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ

جرير

فإنْ مُتُّ فانعيني بما أنا أهلُهُ — وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معبدِ

طرفة بن العبد

لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ — إن كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

أبو البقاء الرندي

وإنَّ صخرًا لمولانا وسيّدُنا — وإنَّ صخرًا إذا نشتو لنحّارُ

الخنساء

وما عجولٌ على بَوٍّ تُطيفُ بهِ — لها حنينانِ إصغارٌ وإكبارُ

الخنساء

أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ — من اللومِ أو سدّوا المكانَ الذي سدّوا

جرير

فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا

مالك بن الريب