دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: العصر الجاهلي
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الشعراء
عنترة بن شداد
الجاهلي
الشخصيات
النعمان بن المنذر
آخر ملوك الحيرة من آل لخم
عمرو بن كلثوم
سيد تغلب وصاحب المعلقة
عنترة بن شداد
فارس عبس وشاعرها
الحارث بن عباد
حكيم بكر وفارسها
عروة بن الورد
عروة الصعاليك
المفضل الضبي
راوية الشعر وصاحب المفضليات
الاقتباسات
قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ — بسقطِ اللِّوى بينَ الدَّخولِ فحَوْمَلِ
امرؤ القيس
ألا أيها الليلُ الطويلُ ألا انجلي — بصبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ
امرؤ القيس
وليلٍ كموجِ البحرِ أرخى سدولَهُ — عليَّ بأنواعِ الهمومِ ليبتلي
امرؤ القيس
مِكرٍّ مِفرٍّ مُقبلٍ مُدبرٍ معًا — كجلمودِ صخرٍ حطّهُ السيلُ من علِ
امرؤ القيس
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا — ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزوِّدِ
طرفة بن العبد
لعمركَ إنَّ الموتَ ما أخطأَ الفتى — لكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليدِ
طرفة بن العبد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً — على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
طرفة بن العبد
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خلتُ أنني — عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
طرفة بن العبد
ومن لا يصانعْ في أمورٍ كثيرةٍ — يُضرَّسْ بأنيابٍ ويوطأْ بمنسمِ
زهير بن أبي سلمى
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ — وإن خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
زهير بن أبي سلمى
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومن يعشْ — ثمانينَ حولًا لا أبا لكَ يسأمِ
زهير بن أبي سلمى
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ — منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي
عنترة بن شداد
فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها — لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
عنترة بن شداد
هلا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ — إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي
عنترة بن شداد
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ — وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
لبيد بن ربيعة
ذهبَ الذين يُعاشُ في أكنافِهِم — وبقيتُ في خلفٍ كجلدِ الأجربِ
لبيد بن ربيعة
ولستَ بمستبقٍ أخًا لا تلمُّهُ — على شعثٍ أيُّ الرجالِ المهذّبُ
النابغة الذبياني
فإنكَ شمسٌ والملوكُ كواكبٌ — إذا طلعتْ لم يبدُ منهنَّ كوكبُ
النابغة الذبياني
كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهنَها — فلم يضرْها وأوهى قرنَهُ الوعلُ
الأعشى
ودّعْ هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلٌ — وهل تطيقُ وداعًا أيها الرجلُ
الأعشى
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا — فنجهلَ فوقَ جهلِ الجاهلينا
عمرو بن كلثوم
ملأنا البرَّ حتى ضاقَ عنّا — وماءَ البحرِ نملؤهُ سفينا
عمرو بن كلثوم
ونشربُ إن وردنا الماءَ صفوًا — ويشربُ غيرُنا كدرًا وطينا
عمرو بن كلثوم
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى
الخنساء
وإنَّ صخرًا لتأتمُّ الهداةُ به — كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
الخنساء
أماويَّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحٌ — ويبقى من المالِ الأحاديثُ والذكرُ
حاتم الطائي
وعاذلةٍ هبّتْ بليلٍ تلومُني — وقد غابَ عيوقُ الثريّا فعردا
حاتم الطائي
إذا ما صنعتِ الزادَ فالتمسي لهُ — أكيلًا فإني لستُ آكلُهُ وحدي
حاتم الطائي
أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم — فإني إلى قومٍ سواكم لأميلُ
الشنفرى
وفي الأرضِ منأى للكريمِ عن الأذى — وفيها لمن خافَ القِلى متعزَّلُ
الشنفرى
همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ — لديهم ولا الجاني بما جرَّ يُخذلُ
الشنفرى
ذريني للغنى أسعى فإني — رأيتُ الناسَ شرُّهمُ الفقيرُ
عروة بن الورد
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم — وإن أمسى لهُ حسبٌ وخيرُ
عروة بن الورد
وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
أبو ذؤيب الهذلي
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتَها — وإذا تُردُّ إلى قليلٍ تقنعُ
أبو ذؤيب الهذلي
لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ — بل فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
عنترة بن شداد
وما أنا إلا من غزيّةَ إن غوتْ — غويتُ وإن ترشدْ غزيةُ أرشدِ
دريد بن الصمة
إذا لم تستطعْ شيئًا فدعْهُ — وجاوِزْهُ إلى ما تستطيعُ
عمرو بن معديكرب
ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبُ — وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبُ
لبيد بن ربيعة
تعيّرُنا أنّا قليلٌ عديدُنا — فقلتُ لها إنَّ الكرامَ قليلُ
السموأل
وما ضرّنا أنّا قليلٌ وجارُنا — عزيزٌ وجارُ الأكثرينَ ذليلُ
السموأل
إذا سيّدٌ منا خلا قامَ سيّدٌ — قؤولٌ لما قالَ الكرامُ فعولُ
السموأل
وما ماتَ منّا سيّدٌ حتفَ أنفِهِ — ولا طُلَّ منّا حيثُ كان قتيلُ
السموأل
فإن كنتُ مأكولًا فكنْ خيرَ آكلٍ — وإلا فأدركني ولمّا أُمزّقِ
عبد يغوث الحارثي
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا — فما لكما في اللومِ خيرٌ ولا ليا
عبد يغوث الحارثي
يا دارَ ميةَ بالعلياءِ فالسندِ — أقوتْ وطالَ عليها سالفُ الأبدِ
النابغة الذبياني
كليني لهمٍّ يا أميمةَ ناصبِ — وليلٍ أقاسيهِ بطيءِ الكواكبِ
النابغة الذبياني
رأيتُ المنايا خبطَ عشواءَ من تُصبْ — تمُتْهُ ومن تُخطئْ يُعمَّرْ فيهرمِ
زهير بن أبي سلمى
الحربُ أوّلُ ما تكونُ فتيّةً — تسعى بزينتِها لكلِّ جهولِ
زهير بن أبي سلمى
حتى إذا اشتعلتْ وشبَّ ضِرامُها — ولّتْ عجوزًا غيرَ ذاتِ حليلِ
زهير بن أبي سلمى
ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ — يكنْ حمدُهُ ذمًّا عليهِ ويندمِ
زهير بن أبي سلمى
ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلْنَهُ — وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسُلَّمِ
زهير بن أبي سلمى
أفاطمُ مهلًا بعضَ هذا التدلُّلِ — وإن كنتِ قد أزمعتِ صَرمي فأجملي
امرؤ القيس
أغرَّكِ مني أنَّ حبَّكِ قاتلي — وأنَّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ
امرؤ القيس
وقد أغتدي والطيرُ في وُكُناتِها — بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ
امرؤ القيس
فإنْ مُتُّ فانعيني بما أنا أهلُهُ — وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معبدِ
طرفة بن العبد
أرى الموتَ أعدادَ النفوسِ ولا أرى — بعيدًا غدًا ما أقربَ اليومَ من غدِ
طرفة بن العبد
ولقد أبيتُ على الطوى وأظلُّهُ — حتى أنالَ بهِ كريمَ المأكلِ
عنترة بن شداد
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي — حتى يواري جارتي مأواها
عنترة بن شداد
فإنكَ كالليلِ الذي هو مُدركي — وإن خلتُ أنَّ المنتأى عنكَ واسعُ
النابغة الذبياني
حلفتُ فلم أتركْ لنفسِكَ ريبةً — وليسَ وراءَ اللهِ للمرءِ مذهبُ
النابغة الذبياني
إذا أنتَ لم تنفعْ فضرَّ فإنما — يُرادُ الفتى كيما يضرَّ وينفعا
حاتم الطائي
وقد علمَ الأقوامُ لو أنَّ حاتمًا — أرادَ ثراءَ المالِ كانَ لهُ وفرُ
حاتم الطائي
ولي دونَكم أهلونَ: سِيدٌ عملّسٌ — وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ
الشنفرى
إذا زلَّ عنها السهمُ حنَّتْ كأنها — مُرزَّأةٌ عَجلى تُرنُّ وتُعوِلُ
الشنفرى
إني امرؤٌ عافي إنائيَ شركةٌ — وأنتَ امرؤٌ عافي إنائِكَ واحدُ
عروة بن الورد
أقسّمُ جسمي في جسومٍ كثيرةٍ — وأحسو قراحَ الماءِ والماءُ باردُ
عروة بن الورد
أمرتهمُ أمري بمنعرجِ اللِّوى — فلم يستبينوا النصحَ إلا ضحى الغدِ
دريد بن الصمة
وإنَّ صخرًا لمولانا وسيّدُنا — وإنَّ صخرًا إذا نشتو لنحّارُ
الخنساء
ولستُ بحلّالِ التلاعِ مخافةً — ولكنْ متى يسترفدِ القومُ أرفدِ
طرفة بن العبد
ومن يغتربْ يحسبْ عدوًّا صديقَهُ — ومن لا يُكرِّمْ نفسَهُ لا يُكرَّمِ
زهير بن أبي سلمى
يُخبرْكِ من شهدَ الوقيعةَ أنني — أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
عنترة بن شداد
وما عجولٌ على بَوٍّ تُطيفُ بهِ — لها حنينانِ إصغارٌ وإكبارُ
الخنساء
إذا بلغ الفطام لنا صبي — تخر له الجبابر ساجدينا
عمرو بن كلثوم