يا كوكبا ما كان أقصر عمره — وكذاك عمر كواكب الأسحار
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
حكم المنية في البرية جار — ما هذه الدنيا بدار قرار
فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا — برابيةٍ إني مقيمٌ لياليا
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ — من اللومِ أو سدّوا المكانَ الذي سدّوا
وما عجولٌ على بَوٍّ تُطيفُ بهِ — لها حنينانِ إصغارٌ وإكبارُ
وإنَّ صخرًا لمولانا وسيّدُنا — وإنَّ صخرًا إذا نشتو لنحّارُ
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ — إن كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
فإنْ مُتُّ فانعيني بما أنا أهلُهُ — وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معبدِ
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ — ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ
وتجلُّدي للشامتينَ أريهمُ — أني لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ
أمِنَ المنونِ وريبِها تتوجّعُ — والدهرُ ليسَ بمُعتِبٍ من يجزعُ
حمّالُ ألويةٍ هبّاطُ أوديةٍ — شهادُ أنديةٍ للجيشِ جرّارُ
كأنَّ عيني لذكراهُ إذا خطرتْ — فيضٌ يسيلُ على الخدّينِ مدرارُ
قذىً بعينِكَ أم بالعينِ عُوّارُ — أم ذرّفتْ إذ خلتْ من أهلِها الدارُ
فقلتُ لهُ إنَّ الشجا يبعثُ الشجا — فدعني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ
وقالَ أتبكي كلَّ قبرٍ رأيتَهُ — لقبرٍ ثوى بينَ اللِّوى فالدكادكِ
لقد لامني عندَ القبورِ على البكا — رفيقي لتذرافِ الدموعِ السواجمِ
تردّى ثيابَ الموتِ حُمرًا فما دجى — لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضرِ
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
مدارسُ آياتٍ خلتْ من تلاوةٍ — ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ
وإذا المنيّةُ أنشبتْ أظفارَها — ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ من أسفٍ — كما بكى لفراقِ الإلفِ هيمانُ
دهى الجزيرةَ أمرٌ لا عزاءَ لهُ — هوى لهُ أُحدٌ وانهدَّ ثهلانُ
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ — فلا يُغرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا — وأذكرُهُ لكلِّ غروبِ شمسِ
وإنَّ صخرًا لتأتمُّ الهداةُ به — كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
أعينيَّ جودا ولا تجمُدا — ألا تبكيانِ لصخرِ الندى
ذهبَ الذين يُعاشُ في أكنافِهِم — وبقيتُ في خلفٍ كجلدِ الأجربِ
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ