طحا بك قلب في الحسان طروب — بعيد الشباب عصر حان مشيب
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
بعد عهد لنا ببرقة شماء — فأدنى ديارها الخلصاء
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنّهُ — يقرُّ بعيني أن سُهيلًا بدا ليا
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بوادي القرى إني إذًا لسعيدُ
يا دارَ ميةَ بالعلياءِ فالسندِ — أقوتْ وطالَ عليها سالفُ الأبدِ
نزعتُ من الهوى نفسي مرارًا — وراجعَني إلى الشوقِ الحنينُ
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ — ودهرًا تولّى يا بثينُ يعودُ
خليليَّ هذا ربعُ عزّةَ فاعقلا — قلوصيكما ثم ابكيا حيثُ حلّتِ
اختلافُ النهارِ والليلِ يُنسي — اذكرا لي الصبا وأيامَ أنسي
وطني لو شُغلتُ بالخلدِ عنهُ — نازعتني إليهِ في الخلدِ نفسي
أقولُ لأصحابي ارفعوني فإنني — يقرُّ بعيني أن سهيلًا بدا ليا
فليتَ الغضا لم يقطعِ الركبُ عرضَهُ — وليتَ الغضا ماشى الركابَ لياليا
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً — بجنبِ الغضا أُزجي القِلاصَ النواجيا
استودعُ اللهَ في بغدادَ لي قمرًا — بالكرخِ من فلكِ الأزرارِ مطلعُهُ
ولولا ملوحةُ ماءِ البكاءِ — حسبتُ دموعيَ أنهارَها
فإن كنتُ أُخرجتُ من جنّةٍ — فإني أُحدّثُ أخبارَها
ذكرتُ صقليةً والأسى — يهيجُ للنفسِ تذكارَها
لم يكنْ وصلُكَ إلا حُلُمًا — في الكرى أو خلسةَ المختلسِ
جادكَ الغيثُ إذا الغيثُ همى — يا زمانَ الوصلِ بالأندلسِ
إذا ذكروا أوطانَهم ذكّرتْهمُ — عهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
وحبّبَ أوطانَ الرجالِ إليهمُ — مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ — وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ — بسقطِ اللِّوى بينَ الدَّخولِ فحَوْمَلِ
كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى — وحنينُهُ أبدًا لأوّلِ منزلِ