مصابي جليلٌ والعزاءُ جميلُ — وظنّي بأنَّ اللهَ سوفَ يُديلُ
الاقتباسات
مختارات من الحكم والعبارات الخالدة في الشعر والأدب والفكر.
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا — ومن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
يا عامرًا لخرابِ الدارِ مجتهدًا — باللهِ هل لخرابِ العمرِ عمرانُ؟
كذبَ الظنُّ لا إمامَ سوى العقلِ — مشيرًا في صبحِهِ والمساءِ
عليكَ بالصدقِ ولو أنهُ — أحرقَكَ الصدقُ بنارِ الوعيدِ
لا تعجبي يا سلمُ من رجلٍ — ضحكَ المشيبُ برأسِهِ فبكى
تعصي الإلهَ وأنتَ تُظهرُ حبَّهُ — هذا لعمري في القياسِ بديعُ
إلهي لا تُعذّبني فإني — مُقرٌّ بالذي قد كانَ مني
ألا إننا كلُّنا بائدٌ — وأيُّ بني آدمٍ خالدُ
فتحُ الفتوحِ تعالى أن يحيطَ بهِ — نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخطبِ
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ
عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ — بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ
وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ — ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا
نزعتُ من الهوى نفسي مرارًا — وراجعَني إلى الشوقِ الحنينُ
كأنَّ مثارَ النقعِ فوقَ رؤوسِنا — وأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُهْ
اصبرْ على كيدِ الحسودِ — فإنَّ صبرَكَ قاتلُهْ
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ — إلا من هذه الأجسادِ
وإذا لم يكنْ من الموتِ بدٌّ — فمن العجزِ أن تموتَ جبانَا
بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ
وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ — فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ
وقد نبّهَ النيروزُ في غسقِ الدجى — أوائلَ وردٍ كُنَّ بالأمسِ نُوَّما
أتاكَ الربيعُ الطَّلقُ يختالُ ضاحكًا — من الحسنِ حتى كادَ أن يتكلّما
ولو لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ نفسِهِ — لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائلُهْ
إقدامُ عمروٍ في سماحةِ حاتمٍ — في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ
لا تُنكري عَطَلَ الكريمِ من الغنى — فالسيلُ حربٌ للمكانِ العالي
تردّى ثيابَ الموتِ حُمرًا فما دجى — لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضرِ
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةً — إحدى يديَّ أصابتني ولم تردِ
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ — وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
دعْ عنكَ لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ — وداوني بالتي كانتْ هي الداءُ
لدوا للموتِ وابنوا للخرابِ — فكلكمُ يصيرُ إلى ذهابِ
إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا — صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبُهْ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ — أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
صنتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي — وترفّعتُ عن جَدا كلِّ جِبسِ
نقّلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى — ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ
بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في — متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والرِّيَبِ
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ — في حدِّهِ الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني — والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ — وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ — فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ