دهّار
الرئيسية
الشعراء
القصائد
قصص تاريخية
أساطير وحكايات
شخصيات
اقتباسات
الوسوم
عن دهّار
وسم: العصر العباسي
كل المحتوى المرتبط بهذا الوسم
الشعراء
أبو طالب المأموني
العصر العثماني
القصص
سامراء… المدينة التي ابتعد بها المعتصم عن بغداد
221هـ / 836م، العصر العباسي الثاني
القطائع… عاصمة ابن طولون التي بقي منها المسجد
256هـ / 870م إلى 292هـ / 905م، العصر العباسي في مصر
الشخصيات
ابن سينا
الشيخ الرئيس
ابن الهيثم
رائد علم البصريات
الجاحظ
أديب المعتزلة وصاحب البيان والتبيين
جابر بن حيان
أبو الكيمياء العربية
البتاني
بطليموس العرب
ثابت بن قرة
رياضي حرّان وفيلسوفها
المسعودي
هيرودوت العرب
رابعة العدوية
زاهدة البصرة
ابن الجوزي
واعظ بغداد ومؤرخها
الأوزاعي
إمام أهل الشام
سفيان الثوري
أمير المؤمنين في الحديث
الليث بن سعد
إمام مصر وفقيهها
عبد الله بن المبارك
العالم المجاهد الزاهد
مسلم بن الحجاج
صاحب الصحيح
أبو داود السجستاني
صاحب السنن
النسائي
صاحب السنن الكبرى والمجتبى
ابن ماجه
صاحب السنن والتاريخ
أبو الوفاء البوزجاني
رياضي وفلكي من كبار علماء القرن الرابع
المقدسي البشاري
صاحب أحسن التقاسيم
ابن فارس
صاحب معجم مقاييس اللغة
الجوهري
صاحب الصحاح
ابن أبي شيبة
صاحب المصنف
الدارقطني
إمام العلل والسنن
أحمد بن طولون
مؤسس الدولة الطولونية في مصر
ابن جني
فيلسوف العربية وصاحب الخصائص
وكيع بن الجراح
الحافظ الإمام وشيخ أحمد بن حنبل
أبو زرعة الرازي
ناقد الحديث وحافظ الري
أبو علي الفارسي
إمام النحو في القرن الرابع
ابن قتيبة الدينوري
الأديب العالم وصاحب عيون الأخبار
طغرل بك
مؤسس السلطنة السلجوقية الكبرى
يوحنا بن ماسويه
طبيب بغداد ومعلّم المترجمين
الكرجي
رياضي الجبر والحساب
الأصمعي
راوية العرب وإمام اللغة
ابن السكيت
إمام اللغة الشهيد
عبد الرحمن الصوفي
راصد النجوم الثابتة
ابن سهل
رائد مبكر في انكسار الضوء
ابن النديم
صاحب الفهرست
ابن حبان البستي
إمام الجرح والتعديل
ابن أبي الدنيا
واعظ بغداد ومؤدب الخلفاء
أبو سهل الكوهي
مهندس الفلك والرياضيات
قسطا بن لوقا
الطبيب المترجم
يحيى بن معين
إمام الجرح والتعديل
علي بن المديني
إمام العلل وشيخ البخاري
ابن خزيمة
إمام الأئمة في نيسابور
أبو حيان التوحيدي
أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء
ابن ملكا البغدادي
الطبيب الفيلسوف أبو البركات
أبو عبيد القاسم بن سلام
إمام اللغة والحديث وصاحب كتاب الأموال
الخطيب البغدادي
حافظ بغداد ومؤرخها
الفضيل بن عياض
إمام الزهد والخوف
بشر الحافي
زاهد بغداد الحافي
ذو النون المصري
حكيم التصوف المصري
يحيى بن زياد الفراء
إمام الكوفيين في النحو
الأخفش الأوسط
نحوي البصرة وشارح كتاب سيبويه
أبو بكر الكرخي
عالم الجبر والحساب
ابن سعد البغدادي
كاتب الواقدي، صاحب الطبقات
محمد بن الحسن الشيباني
صاحب أبي حنيفة ومصنف الفقه
المزني
ناصر مذهب الشافعي
إسحاق بن راهويه
إمام خراسان
الإصطخري
صاحب المسالك والممالك
إسحاق بن حنين
الطبيب المترجم
حبش الحاسب
الفلكي العباسي
أبو جعفر الخازن
عالم الهندسة والفلك
عضد الدولة البويهي
أقوى أمراء بني بويه
ابن العميد
الأستاذ الرئيس وزير بني بويه
حماد الراوية
راوية الشعر والأخبار
ابن السراج النحوي
صاحب الأصول في النحو
ابن خالويه
النحوي اللغوي
ابن الجزلة
طبيب بغداد
الاقتباسات
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ — فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
المتنبي
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ — وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
المتنبي
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني — والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
المتنبي
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ — في حدِّهِ الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
أبو تمام
بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في — متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والرِّيَبِ
أبو تمام
نقّلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى — ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوّلِ
أبو تمام
صنتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي — وترفّعتُ عن جَدا كلِّ جِبسِ
البحتري
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي — نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
أبو العلاء المعري
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ — أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
أبو فراس الحمداني
إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا — صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبُهْ
بشار بن برد
لدوا للموتِ وابنوا للخرابِ — فكلكمُ يصيرُ إلى ذهابِ
أبو العتاهية
دعْ عنكَ لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ — وداوني بالتي كانتْ هي الداءُ
أبو نواس
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ — وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
ابن الرومي
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ — تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
المتنبي
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةً — إحدى يديَّ أصابتني ولم تردِ
دعبل الخزاعي
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ — فليسَ لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ
أبو تمام
تردّى ثيابَ الموتِ حُمرًا فما دجى — لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضرِ
أبو تمام
لا تُنكري عَطَلَ الكريمِ من الغنى — فالسيلُ حربٌ للمكانِ العالي
أبو تمام
إقدامُ عمروٍ في سماحةِ حاتمٍ — في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ
أبو تمام
ولو لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ نفسِهِ — لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائلُهْ
أبو تمام
أتاكَ الربيعُ الطَّلقُ يختالُ ضاحكًا — من الحسنِ حتى كادَ أن يتكلّما
البحتري
وقد نبّهَ النيروزُ في غسقِ الدجى — أوائلَ وردٍ كُنَّ بالأمسِ نُوَّما
البحتري
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونُهُ — وصدّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ
المتنبي
وإذا أتتكَ مذمّتي من ناقصٍ — فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
المتنبي
ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا — كنقصِ القادرينَ على التمامِ
المتنبي
بذا قضتِ الأيامُ ما بينَ أهلِها — مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
المتنبي
وإذا لم يكنْ من الموتِ بدٌّ — فمن العجزِ أن تموتَ جبانَا
المتنبي
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ — إلا من هذه الأجسادِ
أبو العلاء المعري
اصبرْ على كيدِ الحسودِ — فإنَّ صبرَكَ قاتلُهْ
ابن المعتز
كأنَّ مثارَ النقعِ فوقَ رؤوسِنا — وأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُهْ
بشار بن برد
نزعتُ من الهوى نفسي مرارًا — وراجعَني إلى الشوقِ الحنينُ
العباس بن الأحنف
وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ — ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا
الإمام الشافعي
عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ — بينَ طعنِ القنا وخفقِ البنودِ
المتنبي
لعلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ — فربما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ
المتنبي
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِهِ — إذا استوتْ عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
المتنبي
فتحُ الفتوحِ تعالى أن يحيطَ بهِ — نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخطبِ
أبو تمام
ألا إننا كلُّنا بائدٌ — وأيُّ بني آدمٍ خالدُ
أبو العتاهية
إلهي لا تُعذّبني فإني — مُقرٌّ بالذي قد كانَ مني
أبو نواس
تعصي الإلهَ وأنتَ تُظهرُ حبَّهُ — هذا لعمري في القياسِ بديعُ
أبو نواس
لا تعجبي يا سلمُ من رجلٍ — ضحكَ المشيبُ برأسِهِ فبكى
دعبل الخزاعي
عليكَ بالصدقِ ولو أنهُ — أحرقَكَ الصدقُ بنارِ الوعيدِ
صالح عبد القدوس
كذبَ الظنُّ لا إمامَ سوى العقلِ — مشيرًا في صبحِهِ والمساءِ
أبو العلاء المعري
يا عامرًا لخرابِ الدارِ مجتهدًا — باللهِ هل لخرابِ العمرِ عمرانُ؟
أبو الفتح البستي
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا — ومن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
أبو فراس الحمداني
مصابي جليلٌ والعزاءُ جميلُ — وظنّي بأنَّ اللهَ سوفَ يُديلُ
أبو فراس الحمداني
حَسْبُكَ ممّا تبتغيهِ القوتُ — ما أكثرَ القوتَ لمن يموتُ
أبو العتاهية
فما لي حيلةٌ إلا رجائي — وعفوُكَ إن عفوتَ وحسنُ ظنّي
أبو العتاهية
ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ — ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
الإمام الشافعي
وطولُ مقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ — لديباجتَيهِ فاغتربْ تتجدّدِ
أبو تمام
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى — وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكِبرُ
أبو فراس الحمداني
هذا جناهُ أبي عليَّ وما — جنيتُ على أحدِ
أبو العلاء المعري