العودة إلى الشخصيات

ابن خالويه

  • اللقب النحوي اللغوي
  • العصر ت 370هـ | العصر العباسي
  • المجال نحوي، لغوي، قراءات، أدب

نبذة عن الشخصية

عالم لغة ونحو عاش بين بغداد وحلب، واتصل بسيف الدولة الحمداني. عُرف بسعة الرواية والاهتمام بالقراءات وغريب اللغة.

الحسين بن أحمد بن خالويه، المعروف بابن خالويه، من علماء اللغة والنحو في القرن الرابع الهجري. أصله من همذان، ورحل في طلب العلم، وأخذ عن علماء بغداد، ثم اتصل بحلب في زمن سيف الدولة الحمداني، حيث كانت المدينة مجلسًا للشعراء واللغويين والمتكلمين، وفيها لمع المتنبي وأبو فراس وغيرهما.

لم يكن ابن خالويه مجرد نحوي مدرسي، بل كان واسع العناية باللغة والقراءات والشواهد. ألف في إعراب القراءات، وفي ليس في كلام العرب، وفي أسماء الأسد وغيرها من موضوعات تكشف شغف علماء العربية بجمع مفردات اللغة وتدقيق استعمالاتها. وقد دخل في مناظرات ومجالس علمية، وكان حاضرًا في بيئة حلبية تجمع السياسة بالأدب، وتحوّل العلم فيها إلى جزء من هيبة البلاط الحمداني.

تذكر كتب التراجم أخبارًا عن حدته في المناظرة وعن منافسته لغيره من العلماء، وهذه الأخبار ينبغي أن تفهم في سياق مجالس العلم التي كانت تميل إلى المفاخرة والاختبار. غير أن الثابت أن له أثرًا في نقل علوم اللغة إلى الشام، وأن تلاميذه وكتبه حفظوا جانبًا من الدرس اللغوي في القرن الرابع.

توفي ابن خالويه سنة 370هـ على الأشهر. بقيت قيمته أنه يمثل عالم العربية المتنقل بين مراكز العلم: يأخذ من بغداد دقة الصناعة، ويجد في حلب مجلسًا يختبر فيه علمه أمام الأمراء والشعراء والخصوم.

المصادر:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي
- بغية الوعاة للسيوطي
- وفيات الأعيان لابن خلكان
- الفهرست لابن النديم
- معجم الأدباء لياقوت الحموي