العودة إلى الشخصيات

إسحاق بن حنين

  • اللقب الطبيب المترجم
  • العصر نحو 215هـ - 298هـ | العصر العباسي
  • المجال طبيب، مترجم، ناقل علوم، فلسفة وطب

نبذة عن الشخصية

ابن حنين بن إسحاق وأحد أعلام الترجمة والطب في بغداد. ساهم في نقل كتب يونانية إلى العربية والسريانية وواصل مدرسة أبيه العلمية.

إسحاق بن حنين نشأ في بغداد داخل بيت علم وترجمة، فأبوه حنين بن إسحاق كان من أعظم مترجمي العصر العباسي. لم يرث إسحاق اسمًا مشهورًا فقط، بل ورث مدرسة كاملة تقوم على معرفة اللغات وفهم الطب والفلسفة والدقة في نقل المصطلحات. في زمن بيت الحكمة، كان المترجم العالم وسيطًا بين حضارات، لا ناسخًا للكلمات فحسب.

اشتغل إسحاق بالطب والترجمة والفلسفة، ونقل عددًا من كتب اليونان، وشارك في تهذيب ما ترجمته مدرسة أبيه. وكان يجيد العربية والسريانية، ويعرف من اليونانية ما يخدم عمله العلمي، على اختلاف ما تذكره المصادر في مقدار مباشرته للنقل عن اليونانية. والأهم أنه ساعد في جعل التراث الفلسفي والطبي متاحًا بالعربية في صياغة تصلح للدرس.

توفي إسحاق بن حنين سنة 298هـ تقريبًا. وقد لا يعرفه العامة كما يعرفون الرازي أو ابن سينا، لكنه من الرجال الذين مهدوا لهؤلاء الطريق؛ فقبل أن يبدع الطبيب والفيلسوف كان لا بد أن تصل إليه كتب جالينوس وأرسطو وأبقراط بلغة مفهومة.

المصادر:
- الفهرست لابن النديم
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة
- تاريخ الحكماء للقفطي
- وفيات الأعيان لابن خلكان
- طبقات الأمم لصاعد الأندلسي