العودة إلى الشخصيات

محمد بن الحسن الشيباني

  • اللقب صاحب أبي حنيفة ومصنف الفقه
  • العصر 132هـ - 189هـ | العصر العباسي
  • المجال فقيه، قاض، أصول فقه، فقه حنفي

نبذة عن الشخصية

من أعمدة المذهب الحنفي، أخذ عن أبي حنيفة وأبي يوسف ودوّن كثيرًا من فقه المدرسة العراقية. كان لكتبه أثر كبير في الفقه والقضاء والسير.

وُلد محمد بن الحسن الشيباني سنة 132هـ تقريبًا، ونشأ في الكوفة وبغداد في زمن كانت فيه المدارس الفقهية تتشكل بقوة. أدرك أبا حنيفة صغيرًا، وأخذ عن أبي يوسف وغيره، ثم صار ثالث الأسماء الكبرى في بناء المذهب الحنفي. أهميته ليست في موقعه داخل مذهب معين فقط، بل في تحويل الفقه من أقوال متداولة في المجالس إلى كتب منظمة.

كانت الكوفة بيئة جدل فقهي وحديثي، وفيها تشكلت مدرسة الرأي التي تعني بذل الجهد في فهم الوقائع الجديدة وفق الأصول والقواعد. حمل محمد بن الحسن هذه الروح إلى مصنفاته، فظهرت عنده قدرة على ترتيب المسائل وبناء الفروع وتصوير النوازل. ومن أشهر كتبه “الأصل” و”الجامع الكبير” و”الجامع الصغير” وكتب السير.

تتلمذ عليه علماء كبار، ومن أشهر من أخذ عنه الإمام الشافعي، وهذا يبين أن أثره لم يكن محصورًا في الحنفية وحدهم. توفي في الري سنة 189هـ، في السنة نفسها التي توفي فيها الكسائي، حتى اشتهر أن الفقه والعربية دفنا في يوم واحد. بقي اسمه رمزًا للعقل الفقهي المنظم في العصر العباسي.

المصادر:
- الفهرست لابن النديم
- الجواهر المضية في طبقات الحنفية
- سير أعلام النبلاء للذهبي
- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
- وفيات الأعيان لابن خلكان