العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

أطلس حامل السماء

  • الأصل أسطورة يونانية من هسيودوس وأبولودورس
  • الرمز العقوبة التي صارت حملًا أبديًا

أطلس من الجبابرة، عوقب بعد حرب الآلهة بأن يحمل السماء عند أطراف الأرض.

نص الأسطورة

ذكر هسيودوس أن أطلس من الجبابرة، وأنه عوقب بعد غلبة زيوس للجبابرة بأن يحمل السماء أو يقف عند أطراف الأرض ممسكًا بها. ولم تكن عقوبته موتًا، بل حملًا دائمًا لا يتركه.

وصار أطلس في الأساطير قائمًا عند الغرب البعيد، حيث تنتهي البلاد المعروفة، يحمل القبة العلوية أو يفصل السماء عن الأرض. وفي هذا الموضع يرد ذكره مع أبطال آخرين، منهم هرقل وبرسيوس.

وفي بعض أخبار هرقل أنه جاء إلى أطلس يطلب تفاحات الهسبيريد، فعرض أن يحمل عنه السماء حتى يذهب أطلس إلى بناته ويأتي بالتفاح. فلما رجع أطلس أراد أن يترك الحمل لهرقل، فاحتال هرقل وطلب منه أن يمسك السماء قليلًا حتى يضع وسادة على كتفه، فلما أخذها أطلس مضى هرقل بالتفاح.

وتجعل الأسطورة أطلس صورة للعقوبة التي لا تنتهي. فهو لا يصرخ ولا يقاتل، بل يبقى في موضعه حاملًا ما لا يحمله بشر.

المصادر:
الثيوغونيا — هسيودوس
مكتبة الأساطير — أبولودورس
التحولات — أوفيد