العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

بروميثيوس وسرقة النار

  • الأصل أسطورة يونانية من هسيودوس وأسخيلوس
  • الرمز النار التي نزلت إلى البشر بثمن العذاب

بروميثيوس سرق النار للبشر، فعاقبه زيوس بأن قيده وجعل النسر يأكل كبده كل يوم.

نص الأسطورة

ذكر هسيودوس أن بروميثيوس كان من الجبابرة، وأنه مال إلى البشر واحتال لهم في قسمة القربان، ثم اشتد غضب زيوس على الناس فمنع عنهم النار. ولم تكن النار في الأسطورة أداة للطبخ وحده، بل أصل الصناعة والمعرفة والقدرة على الخروج من الضعف.

فصعد بروميثيوس وسرق قبسًا من النار، وجعله في ساق نبات مجوف، ثم أنزله إلى البشر. فلما حصل الناس على النار تغيرت حالهم، وصار لهم ما يصنعون به المعادن ويطبخون الطعام ويستضيئون في الظلام.

غضب زيوس غضبًا شديدًا، فعاقب البشر بقصة باندورا، وعاقب بروميثيوس عقوبة مخصوصة. أمر أن يقيد إلى صخرة في موضع بعيد، ويأتيه نسر كل يوم فيأكل كبده، ثم يعود الكبد في الليل، فيرجع النسر في اليوم التالي.

وفي مسرحية أسخيلوس يظهر بروميثيوس مقيدًا، يذكر أنه علم البشر العدد والكتابة، وعرّفهم النجوم، وفتح لهم أبواب الصنائع. ولم يندم على ما فعل، لأنه جعل من النار بداية لعمران البشر.

المصادر:
الأعمال والأيام — هسيودوس
الثيوغونيا — هسيودوس
بروميثيوس مقيدًا — أسخيلوس