العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

الملك الشاب والسمك الملون

  • الأصل حكاية عجائبية من كتاب ألف ليلة وليلة
  • الرمز المملكة التي مسخها السحر

نص الأسطورة

جاءت حكاية الملك الشاب والسمك الملون في ألف ليلة وليلة متصلة بخبر الصياد والعفريت. فلما دلّ العفريت الصياد على البحيرة العجيبة، ألقى فيها شبكته، فأخرج منها أربعة أسماك مختلفة الألوان: أبيض وأحمر وأزرق وأصفر. فحملها إلى الملك، فلما طبخت الجارية السمك، انشق الحائط وخرجت منه جارية عجيبة، وخاطبت السمك، فأجابها السمك بكلام لا يعرفه الناس.

تكرر الأمر، فعجب الملك، وأراد معرفة السر. فخرج بنفسه حتى وصل إلى البحيرة، ثم جاوزها إلى قصر عظيم. فدخل القصر، فإذا فيه شاب حسن الوجه، لكنه من وسطه إلى أسفله حجر أسود، ومن وسطه إلى رأسه إنسان حي يتكلم ويبكي.

ذكر الشاب أنه كان ملكًا على مدينة عظيمة، وأنه تزوج امرأة ساحرة. فلما علم بخيانتها وضرب من كانت تهواه، غضبت عليه، فسحرته فجعلت نصفه حجرًا ونصفه إنسانًا، وسحرت أهل مملكته فجعلتهم سمكًا في البحيرة. وجعلت ألوان السمك دلالة على طوائف أهل المدينة.

فاحتال الملك على الساحرة، حتى أمرها أن ترفع السحر عن زوجها وعن المدينة. ففعلت، فعاد الشاب إنسانًا كاملًا، وعاد أهل المدينة إلى ما كانوا عليه، وظهرت المدينة بعد أن كانت بحيرة. ثم قتل الملك الساحرة، وانتهى خبر السمك الملون الذي كان في أصله مملكة مسحورة.

المصادر:
ألف ليلة وليلة — حكاية الملك الشاب والسمك الملون