العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

نركسوس وصدى

  • الأصل أسطورة يونانية من أوفيد
  • الرمز الفتى الذي أحب صورته

نركسوس رأى صورته في الماء فأحبها، وبقي عندها حتى ذبل وصار زهرة.

نص الأسطورة

ذكر أوفيد في التحولات خبر نركسوس، وكان فتى شديد الحسن، أعرض عمن أحبه، ولم يلتفت إلى قلب أحد. وكانت صدى، وهي حورية عوقبت بأن لا تنطق إلا بآخر ما تسمع، قد أحبته، فلم تجد إلى مخاطبته سبيلًا إلا بترديد كلماته.

رفضها نركسوس، وتركها تذبل من الحزن حتى لم يبق منها إلا صوت يردده الناس في الجبال. ثم دعت عليه من رآه قاسيًا، فاستجيب الدعاء بأن يحب ولا يقدر على بلوغ ما يحب.

جاء نركسوس يومًا إلى ماء صاف، فانحنى ليشرب، فرأى صورته في الماء. ظنها وجهًا آخر، فأحبها، ومد يده إليها، فاضطرب الماء وغابت الصورة. ثم عادت فعاد إليها. بقي عند الماء لا يأكل ولا يشرب، مفتونًا بذلك الوجه الذي لا يقدر أن يملكه.

فلما طال به الأمر، علم أنه يحب نفسه، لكنه لم يقدر على مفارقة الصورة. فذبل هناك، وظهرت مكانه زهرة عرفت باسمه.

المصادر:
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس