العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

علي بابا ومغارة اللصوص

  • الأصل حكاية شعبية ملحقة بألف ليلة وليلة
  • الرمز الكلمة التي تفتح باب الكنز

نص الأسطورة

ذكر في الحكايات الملحقة بألف ليلة وليلة خبر علي بابا، وكان رجلًا فقيرًا يحتطب في الجبل. وبينما هو في بعض أيامه، رأى فرسانًا كثيرين قادمين، فخاف واختبأ. وكانوا أربعين لصًا، حتى إذا وصلوا إلى صخرة عظيمة قال كبيرهم: افتح يا سمسم. فانفتح باب في الجبل، ودخلوا إلى المغارة.

فلما خرجوا وأغلقوا الباب، تقدم علي بابا وقال الكلمة التي سمعها، فانفتح الباب، فدخل فرأى مالًا كثيرًا وذهبًا وفضة وأمتعة مما جمعه اللصوص. فأخذ قدر ما يستطيع حمله، ورجع إلى بيته. ثم عرف أخوه قاسم بالأمر، فذهب إلى المغارة طمعًا، ودخل، لكنه نسي كلمة الخروج، فوقع في يد اللصوص وقتلوه.

ثم بدأ خطر اللصوص على بيت علي بابا، لأنهم عرفوا أن أحدًا كشف سرهم. فجاء كبيرهم بحيل متعددة، منها أن دخل المدينة في هيئة تاجر زيت، ومعه جرار فيها أصحابه مختبئون. غير أن مرجانة، جارية علي بابا، فطنت للأمر، وقتلت اللصوص في الجرار، ثم كشفت أمر كبيرهم في آخر الحكاية.

فبقي خبر علي بابا قائمًا على سر الكلمة، وعلى أن الكنز إذا فتح بغير حق حمل معه الخوف. ولم يكن خلاص علي بابا بقوته، بل بفطنة مرجانة التي رأت ما لم يره الرجال.

المصادر:
ألف ليلة وليلة — حكاية علي بابا والأربعين لصًا
ترجمة أنطوان غالان لحكايات ألف ليلة وليلة