العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

فنرير والقيود

  • الأصل أسطورة إسكندنافية من الإدا
  • الرمز الذئب الذي خافت الآلهة من نموه

فنرير كبر حتى خافت الآلهة منه، فاحتالت عليه بقيد سحري لا ينقطع.

نص الأسطورة

ذكر في الإدا أن فنرير ذئب عظيم من نسل لوكي، نشأ بين الآلهة، لكنه كان يكبر بسرعة مخيفة. فلما رأت الآلهة قوته وما قيل في النبوءات عنه، خافت أن يخرج أمره عن قدرتها، فأرادت تقييده.

جربوا عليه قيودًا عظيمة من الحديد، فكان يقطعها بقوته. ثم طلبوا من الأقزام أن يصنعوا قيدًا لا يشبه القيود، فصنعوا غليبنير، وكان لينًا كالشريط، لكنه مصنوع من أشياء عجيبة لا توجد في العادة.

جاءت الآلهة إلى فنرير وطلبت منه أن يجرب القيد، كأن الأمر لعب واختبار قوة. شك فنرير فيهم، واشترط أن يضع أحدهم يده في فمه ضمانًا. فوضع تير يده. فلما قيدوه، حاول فنرير أن يقطع القيد فلم يستطع. فعرف أنه خُدع، فأطبق على يد تير فقطعها.

وبقي فنرير مقيدًا إلى يوم راكناروك، حيث يتحرر ويكون له شأن عظيم في هلاك أودين. وهذه الأسطورة تجعل الخوف من المستقبل سببًا للخداع، وتجعل ثمن القيد يد الإله الذي ضمن العهد.

المصادر:
الإدا الشعرية
الإدا النثرية — سنوري سترلسون
The Prose Edda — Snorri Sturluson