العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

الأمير أحمد والجنية باري بانو

  • الأصل حكاية شعبية ملحقة بألف ليلة وليلة
  • الرمز الجنية التي تسكن وراء الطريق الخفي

نص الأسطورة

ذكر في الحكايات الملحقة بألف ليلة وليلة خبر الأمير أحمد وإخوته، وكانوا يتنافسون في أمر زواج وأدوات عجيبة. ثم رمى كل واحد منهم سهمًا، فظهر سهم الإخوة وغاب سهم أحمد. فخرج الأمير يطلب سهمه، حتى وصل إلى موضع بعيد، فوجد السهم عند باب خفي يقود إلى عالم غير ظاهر للناس.

دخل أحمد ذلك الموضع، فإذا هو قصر عجيب للجنية باري بانو، ذات جمال وسلطان. فأكرمته وأحبته، وصار يقيم عندها في نعمة لا تشبه نعمة الملوك. ثم كان يزور أباه ويرجع إليها، فوقع الشك في أمره، وأراد بعض الحاسدين أن يعرفوا سره.

وطلب الملك من أحمد أمورًا يعجز عنها الناس، بتحريض من ساحرة أو عجوز، فكان يرجع إلى باري بانو، فتأتيه بما طلب. ومن ذلك أشياء عجيبة لا توجد في خزائن البشر، حتى بان أن وراء الأمير قوة من عالم الجن.

ثم اشتد الكيد عليه، فاستعان بأخي الجنية أو قريبها، وكان ذا هيئة مخيفة وقوة عظيمة، فدخل على الملك ومن حوله، وانقلب الأمر على أصحاب المكر. وبقيت الحكاية من أخبار الجنيات والقصور الخفية، حيث يكون الطريق إلى العجب سهمًا ضائعًا وبابًا لا يراه كل أحد.

المصادر:
ألف ليلة وليلة — حكاية الأمير أحمد والجنية باري بانو
ترجمة أنطوان غالان لحكايات ألف ليلة وليلة