العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

تانتالوس وعذاب الماء والثمر

  • الأصل أسطورة يونانية من الأوديسة وأوفيد
  • الرمز القرب الذي لا ينال

تانتالوس عوقب في العالم السفلي بأن يقف بين الماء والثمر، فإذا طلبهما ابتعدا عنه.

نص الأسطورة

ذكر هوميروس وأوفيد خبر تانتالوس، وكان من الملوك الذين قربوا من الآلهة ثم أساءوا. واختلفت الروايات في ذنبه؛ فمنها أنه سرق طعام الآلهة، ومنها أنه قدم ابنه في وليمة ليختبر علمهم، وكلها تجعل جرأته سبب عذابه.

عوقب تانتالوس في العالم السفلي عقوبة صارت مضرب المثل. وقف في ماء يبلغ ذقنه، وفوقه أغصان مثمرة. فإذا أراد أن يشرب، انحسر الماء عنه. وإذا مد يده إلى الثمر، ارتفعت الأغصان وابتعدت. فهو يرى ما يشتهي قريبًا، ولا يقدر على نيله.

وفي بعض الأخبار أن صخرة عظيمة معلقة فوق رأسه تهدده بالسقوط، فيجتمع عليه الجوع والعطش والخوف. فلا ينتهي عذابه، ولا يبلغ مما حوله شيئًا.

وبقي اسم تانتالوس في اللغات الغربية أصلًا لمعنى التعذيب بالقرب من الشيء المحبوب مع العجز عن أخذه. فهو لا يعذب بالحرمان البعيد، بل بما هو أمام عينيه ولا يصل إليه.

المصادر:
الأوديسة — هوميروس
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس