العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

سيزيف والصخرة

  • الأصل أسطورة يونانية من هوميروس وأبولودورس
  • الرمز العذاب الذي لا ينتهي

سيزيف احتال على الموت، فعوقب بأن يدحرج صخرة إلى قمة جبل، فإذا بلغت القمة هوت.

نص الأسطورة

ذكر هوميروس وأبولودورس خبر سيزيف، وكان من أدهى الناس وأكثرهم حيلة. نسبت إليه أخبار في خداع الآلهة وكتمان أسرارهم، حتى بلغ به الأمر في بعض الروايات أن قيد الموت نفسه أو احتال عليه، فاختل أمر الناس لأن أحدًا لم يعد يموت.

غضبت الآلهة من حيله، فلما صار إلى العالم السفلي جعلت له عقوبة لا تنتهي. يحمل أو يدحرج صخرة عظيمة إلى قمة جبل، فإذا أوشك أن يبلغ بها القمة، انقلبت الصخرة وهوت إلى أسفل. فيرجع سيزيف إلى بدايته، ويدفعها من جديد.

ليست عقوبته ألمًا لحظة واحدة، بل تعبًا يتكرر بلا نتيجة. كل صعود يمحوه السقوط، وكل جهد يعود إلى الموضع الأول. ولذلك صار سيزيف في الفكر والأدب رمزًا للعمل العبثي الذي لا يصل إلى غاية.

وحكايته من أشهر أخبار العذاب في العالم السفلي، لأنها لا تحتاج إلى وحش ولا نار؛ يكفي فيها أن يحمل الإنسان جهده إلى قمة لا يثبت عليها شيء.

المصادر:
الأوديسة — هوميروس
مكتبة الأساطير — أبولودورس