العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

صندوق باندورا

  • الأصل أسطورة يونانية من هسيودوس
  • الرمز الوعاء الذي خرجت منه آلام البشر

باندورا فتحت الوعاء المحرم، فخرجت منه الشرور وبقي الأمل في داخله.

نص الأسطورة

ذكر هسيودوس أن زيوس، بعد سرقة النار، أراد أن يجعل للبشر بلاءً يقابل ما نالوه من منفعة. فأمر الآلهة أن يصنعوا امرأة عجيبة، لكل إله فيها عطية؛ فجاءت باندورا مزينة بالحسن والكلام والحيلة، وحملت معها وعاءً مغلقًا.

أرسلت باندورا إلى إبيمثيوس، أخي بروميثيوس، وكان بروميثيوس قد حذره من قبول هدية زيوس. لكنه قبلها. وكان معها الوعاء الذي نهيت عن فتحه، أو الذي حملته وفيه ما لا يعرفه البشر.

ثم فتحت باندورا الوعاء، فخرجت منه الآلام والأمراض والأتعاب وكل ما يصيب الناس من شر. انتشرت في الأرض ولم تستطع أن تردها. ثم أغلقت الوعاء، وبقي في داخله الأمل.

واختلف الناس في معنى بقاء الأمل: أهو رحمة للإنسان بعد انتشار الشرور، أم شيء حبس عنه كما حبست عنه السلامة؟ لكن الحكاية بقيت تدور حول لحظة واحدة: فتح ما كان ينبغي أن يبقى مغلقًا.

المصادر:
الأعمال والأيام — هسيودوس
الثيوغونيا — هسيودوس
مكتبة الأساطير — أبولودورس