العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

أودين وشجرة يغدراسيل

  • الأصل أسطورة إسكندنافية من الإدا
  • الرمز المعرفة التي تنال بالألم

أودين علق نفسه على شجرة العالم تسع ليال حتى نال أسرار الرموز.

نص الأسطورة

ذكر في الإدا أن أودين طلب معرفة الرموز، وهي أسرار ذات قوة في القول والسحر والحكمة. ولم ينلها بتعليم سهل، بل علق نفسه على شجرة العالم يغدراسيل تسع ليال، مطعونًا برمحه، لا يطعمه أحد ولا يسقيه أحد.

وكانت يغدراسيل شجرة كونية عظيمة، تمتد بين العوالم، عند جذورها عيون ومواطن غيب، وفي أغصانها تجري أخبار الآلهة والكائنات. فلما علق أودين نفسه عليها، كان كأنه يقدم نفسه قربانًا لنفسه، طلبًا لمعرفة لا تعطى بلا ثمن.

وبعد الليالي التسع، نظر إلى أسفل، فرأى الرموز ورفعها، فحصل على سرها. ومنذ ذلك صار أودين سيد معرفة لا ينالها عامة الآلهة والناس، لكنها معرفة مرتبطة بالألم والحرمان.

وهذه الأسطورة تجعل الحكمة شيئًا يؤخذ بالمخاطرة. فالشجرة ليست شجرة ظل وثمر، بل عمود العالم، ومن علق عليها خرج من حال إلى حال.

المصادر:
الإدا الشعرية
الإدا النثرية — سنوري سترلسون
The Poetic Edda