العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

سيف بن ذي يزن والجان

  • الأصل حكاية شعبية من السير العربية
  • الرمز الملك الذي دخلت الجن في سيرته

ملك حميري جعلت السيرة الشعبية خبره ممتزجًا بالجن والطلسمات والرحلات العجيبة.

نص الأسطورة

تذكر السيرة الشعبية خبر سيف بن ذي يزن لا كما تذكره كتب التاريخ وحدها، بل في صورة أوسع يدخل فيها الجن والطلسمات والبلاد البعيدة. فهو في التاريخ ملك حميري ارتبط اسمه بأخبار اليمن والحبشة، أما في السيرة الشعبية فصار بطلًا يتحرك بين عالم الناس وعالم العجائب.

تجعل السيرة لسيف نسبًا وقصة ميلاد وخروجًا في طلب الملك، وتدخل في أخباره شخصيات من الجن ومن يعرفون الأسرار. وتكثر فيها الرحلات إلى مواضع بعيدة، والبحث عن العلامات، والاستعانة بمن لا يقدر عليه عامة البشر.

وفي بعض فصولها يظهر الجان في صورة أصحاب عهد أو خصوم أو أعوان، وتظهر الطلسمات والكتب الخفية كأن الملك لا ينال بالسيف وحده، بل بمعرفة الأسرار التي ورثتها الأمم القديمة. وهذا ما جعل سيرة سيف من أغنى السير الشعبية بالعجائب.

ولا تكتب هذه الحكاية على أنها تاريخ محقق لسيف بن ذي يزن، بل على أنها من بناء السيرة الشعبية حول اسمه. فقد أخذت شخصية تاريخية، ثم وسعتها المخيلة حتى جعلتها بطلًا في عالم الجن والغرائب.

المصادر:
سيرة سيف بن ذي يزن
السير الشعبية العربية — فاروق خورشيد
موسوعة الفولكلور والأساطير العربية — شوقي عبد الحكيم