العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

الجولم الطيني

  • الأصل حكاية يهودية شعبية من مأثورات أوروبا
  • الرمز الجسد المصنوع من الطين

رجل من طين صنعه الحاخام في الحكايات، فقام يخدم ثم خرج أمره عن السيطرة.

نص الأسطورة

ترد حكاية الجولم في المأثورات اليهودية الشعبية، واشتهرت خاصة في أخبار براغ. والجولم كائن يصنع من الطين على هيئة إنسان، ثم تدب فيه حركة بأسماء وحروف مخصوصة في الحكاية، فيقوم بالخدمة والحراسة.

وفي أشهر الصيغ ينسب صنع الجولم إلى حاخام من براغ، أراد حماية قومه من أذى أو خطر. فصنع جسدًا من طين، وأحياه بكتابة أو اسم يوضع في فمه أو على جبينه. فصار الجولم قويًا مطيعًا، يعمل ولا يتعب، ولا يتكلم كالبشر.

لكن الكائن المصنوع إذا عظم أمره صار خطرًا. تذكر الحكايات أنه خرج عن الضبط أو كاد يؤذي من حوله، فاضطر صانعه إلى إبطال سر الحركة فيه، إما بمحو حرف من الكلمة المكتوبة عليه، أو بنزع الاسم الذي به قام.

وحكاية الجولم من أخبار الأمم المتأخرة، وفيها معنى واضح: الإنسان إذا صنع قوة بلا عقل ولا روح، احتاج بعد ذلك إلى قيد يردها.

تنبيه: هذه الحكاية من أخبار الإسرائيليات ومأثورات أهل الكتاب، وموقف المسلم منها ما ورد في الحديث: لا نصدّقها ولا نكذّبها ما لم تخالف نصًا ثابتًا.

المصادر:
The Legends of the Jews — Louis Ginzberg
The Golem — Gustav Meyrink
Jewish Folktales — Pinhas Sadeh