العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

حمارة القايلة

  • الأصل حكاية شعبية من موروث الجزيرة العربية
  • الرمز كائن الظهيرة الذي يخيف من يخرج وقت القيظ

حكاية شعبية عن كائن يظهر وقت الظهيرة، استعملها الناس لتحذير الأطفال من الخروج في الحر.

نص الأسطورة

ترد حمارة القايلة في موروث بعض مناطق الجزيرة العربية والخليج، والقايلة هي وقت شدة الحر والظهيرة. وكانت الحكاية تذكر للأطفال حتى لا يخرجوا في ذلك الوقت، حيث القيظ شديد والطرقات خالية.

تصفها الروايات الشعبية على صور مختلفة، فتجعلها كائنًا مخيفًا يظهر في وقت القائلة لمن يخرج وحده، وقد يقال إنها نصف امرأة ونصف حمار، أو هيئة مشوهة تصدر صوتًا مفزعًا. ويختلف وصفها باختلاف البلد، لكن وقت ظهورها ثابت في الغالب: ساعة الظهيرة.

والخوف هنا ليس خوف الليل كما في الغولة والنداهة، بل خوف النهار القاسي. فالحر الشديد قد يؤذي الطفل والمسافر، فجعلت الحكاية لذلك الخطر هيئة مخيفة. إذا قالوا للطفل لا تخرج، لم يكن التحذير وحده يكفي، فجاءت حمارة القايلة لتجعل القيظ كائنًا يترصد.

وليست هذه الحكاية من أخبار الكتب القديمة، بل من الموروث الشعبي الذي يحفظ عادات الناس في حماية الصغار. فهي تكشف كيف يتحول الخطر الطبيعي، مثل ضربة الشمس والضياع وقت الظهيرة، إلى صورة أسطورية محلية.

المصادر:
موسوعة الفولكلور والأساطير العربية — شوقي عبد الحكيم
معجم المأثورات الشعبية — أحمد تيمور
الحكايات الشعبية في الخليج العربي — عبد العزيز المسلم