العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

دفني وشجرة الغار

  • الأصل أسطورة يونانية من أوفيد
  • الرمز الهروب الذي صار شجرة

أبولون طارد دفني، فدعت أن تنجو منه، فتحولت إلى شجرة الغار.

نص الأسطورة

ذكر أوفيد أن أبولون فاخر كيوبيدوس بسلاحه، فرماه كيوبيدوس بسهم الحب، ورمى دفني بسهم النفور. فاشتعل قلب أبولون بمحبتها، واشتد نفور دفني منه، وكانت تحب البراري والصيد ولا تريد الزواج.

طاردها أبولون، وهي تهرب منه في الغابات. كان يناديها ويذكر لها نسبه وقوته، لكنها لم تلتفت، وزاد خوفها كلما اقترب. فلما كاد يدركها، دعت أباها، إله النهر، أن يغير صورتها وينقذها.

في الحال ثقل جسدها، وتصلبت قدماها في الأرض، وصار جلدها قشرًا، وتحول شعرها أوراقًا، وذراعاها أغصانًا. وقف أبولون أمامها وقد صارت شجرة غار، فوضع يده على جذعها، وقال إن الغار سيكون شجرته، يكلل به الشعراء والمنتصرون.

وهكذا صارت دفني في الحكاية شجرة لا امرأة. والنجاة التي طلبتها لم تتركها كما كانت، بل خلصتها من المطاردة بأن أخرجتها من صورة البشر.

المصادر:
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس