العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

ديدالوس وإيكاروس

  • الأصل أسطورة يونانية من أوفيد وأبولودورس
  • الرمز الطيران الذي أهلكه الاقتراب من الشمس

صنع ديدالوس جناحين من ريش وشمع، فطار مع ابنه إيكاروس، لكن الفتى علا حتى ذاب الشمع وسقط.

نص الأسطورة

ذكر أوفيد أن ديدالوس، صانع المتاهة في كريت، حبس مع ابنه إيكاروس بأمر مينوس. فلما لم يجد طريقًا في البر ولا البحر، جعل النجاة من جهة السماء. جمع الريش، ورتبه كما ترتب أجنحة الطير، وثبته بالشمع والخيطان.

فلما أتم الجناحين، علم ابنه كيف يطير، وحذره من أمرين: لا ينخفض كثيرًا فيثقله رذاذ البحر، ولا يعلو كثيرًا فتذيب الشمس الشمع. ثم طارا من كريت، وبدأا يبتعدان عن موضع الحبس.

رأى الناس في الأسفل رجلين يطيران، فظنوها آلهة أو عجبًا من العجائب. أما إيكاروس، ففرح بالطيران، وأخذه الزهو، فارتفع أكثر مما أمره أبوه. اقترب من الشمس، فلان الشمع وذاب، وتناثر الريش، وسقط الفتى في البحر.

التفت ديدالوس فلم يجد ابنه، ثم رأى الريش على وجه الماء، فعرف ما وقع. وحمل البحر بعد ذلك اسم إيكاروس في الأخبار، وصار الفتى مثالًا لمن رفعته الجرأة فوق الحد الذي يحتمله.

المصادر:
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس