العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

فايثون وعربة الشمس

  • الأصل أسطورة يونانية من أوفيد
  • الرمز الابن الذي قاد الشمس فأحرق العالم

فايثون طلب قيادة عربة الشمس ليثبت نسبه، فلما عجز عن ضبطها كاد يحرق الأرض.

نص الأسطورة

ذكر أوفيد أن فايثون كان ابن هيليوس، إله الشمس، لكنه عُيّر في نسبه، فذهب إلى أبيه يطلب علامة تثبت صدقه. أقسم هيليوس أن يعطيه ما يطلب، فطلب فايثون أن يقود عربة الشمس يومًا واحدًا.

خاف هيليوس عليه، وحذره من الطريق، وذكر له أن العربة لا يقدر عليها إلا صاحبها. لكن القسم سبق، فأعطاه الزمام. فلما صعد فايثون واندفعت الخيل، لم يقدر على ضبطها؛ علت في السماء حتى بردت الأرض، ثم هبطت حتى احترقت الجبال والأنهار والبلاد.

رأت الأرض ما أصابها، فاستغاثت. عند ذلك رمى زيوس فايثون بصاعقة، فسقط من العربة وهوى إلى نهر إريدانوس. وبكته أخواته حتى تحولن إلى أشجار، وصارت دموعهن كهرمانًا في بعض الروايات.

وحكاية فايثون من أخبار من طلب برهانًا أكبر من قدرته. لم يكن كاذبًا في نسبه، لكنه أراد أن يثبت الحق بما لا يحتمله، فصار إثباته سبب هلاكه.

المصادر:
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس