العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

سيغورد وفافنير

  • الأصل أسطورة جرمانية إسكندنافية من ملحمة الفولسونغ
  • الرمز التنين الذي كان يحرس الذهب الملعون

سيغورد قتل فافنير التنين، وذاق من دمه ففهم كلام الطير.

نص الأسطورة

ذكر في ملحمة الفولسونغ أن فافنير كان في أصله من قوم لهم شأن، ثم غلب عليه الطمع في الذهب الملعون، فتحول إلى تنين يحرس الكنز. وكان الكنز سبب بلاء لكل من اقترب منه، لأن الذهب في هذه الحكاية لا يعطي صاحبه أمنًا، بل يجلب عليه الفناء.

نشأ سيغورد وتعلم من ريغين، وكان ريغين يريد قتل فافنير وأخذ الذهب. صنع لسيغورد السيف، ودله على موضع التنين، وأمره أن يحفر حفرة في طريقه. فلما زحف فافنير إلى الماء، اختبأ سيغورد في الحفرة، وطعنه من أسفل حتى قتله.

وقبل أن يموت، حذره فافنير من لعنة الذهب ومن ريغين. ثم شوى سيغورد قلب التنين، فلما لمس منه شيئًا بيده وذاقه، فهم كلام الطير. فسمع الطيور تقول إن ريغين يريد قتله وأخذ الكنز، فسبق سيغورد وقتل ريغين.

وبعد قتل التنين أخذ سيغورد الكنز، ودخل في سلسلة أخبار طويلة من الحب والغدر والموت. وبقي فافنير من أشهر التنانين في أساطير الشمال، لأنه يبين كيف يحول الطمع صاحبه إلى وحش يحرس ما يهلكه.

المصادر:
ملحمة الفولسونغ
الإدا الشعرية
The Saga of the Volsungs