العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

علاء الدين والمصباح العجيب

  • الأصل حكاية شعبية ملحقة بألف ليلة وليلة
  • الرمز المصباح الذي يخرج منه الجني

نص الأسطورة

ذكر في الحكايات الملحقة بألف ليلة وليلة خبر علاء الدين، وكان شابًا فقيرًا من عامة الناس، لا يعرف صناعة ولا تجارة. فجاءه رجل مغربي محتال، زعم أنه عمه، وأغراه بالمال والثياب، ثم أخذه إلى موضع خارج البلد، حيث فتح له بابًا في الأرض بطلاسم يعرفها.

أمر المغربي علاء الدين أن ينزل إلى المغارة، وأن يأتيه بمصباح قديم فيها، وحذّره أن يلمس شيئًا قبل أن يأخذ المصباح. فنزل علاء الدين، ورأى في المغارة حدائق وأشجارًا عجيبة، ثمارها من الجواهر، وأخذ المصباح. فلما طلب من المغربي أن يخرجه قبل أن يعطيه المصباح، غضب المغربي وأغلق عليه الباب.

بقي علاء الدين في المغارة حتى مسّ خاتمًا كان معه، فخرج له جني الخاتم، فأخرجه إلى وجه الأرض. ثم عرفت أمه سر المصباح حين أرادت تنظيفه، فخرج جني المصباح، وكان أعظم قدرة، يأتي بالطعام والمال وما يطلبه صاحبه.

وبهذا المصباح تغيرت حال علاء الدين، فطلب ابنة السلطان، وبنى لها قصرًا عجيبًا في ليلة واحدة، وصار ذا شأن بعد فقره. ثم عاد المغربي يخدعه ويسلبه المصباح، فدخل علاء الدين في محنة أخرى حتى استرد ما ضاع منه. والحكاية من أشهر أخبار الجان والخواتم والمصابيح في التراث الشعبي الملحق بالليالي.

المصادر:
ألف ليلة وليلة — حكاية علاء الدين والمصباح العجيب
ترجمة أنطوان غالان لحكايات ألف ليلة وليلة