العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

الملك ميداس ولمسة الذهب

  • الأصل أسطورة يونانية من أوفيد
  • الرمز الأمنية التي صارت لعنة

ميداس طلب أن يتحول كل ما يلمسه إلى ذهب، فلما استجيب له كاد يهلك جوعًا.

نص الأسطورة

ذكر أوفيد خبر ميداس، وكان ملكًا أحب الذهب حبًا شديدًا. فلما أكرم سيلينوس، رفيق ديونيسوس، عرض عليه الإله أن يطلب ما يشاء. فطلب ميداس أن يصير كل ما يلمسه ذهبًا.

فرح أول الأمر، وجعل يلمس الأغصان والحجارة فتتحول إلى ذهب. ظن أنه نال أعظم أمنية. ثم جاء الطعام، فلما لمسه صار ذهبًا، وجاء الشراب، فلما مسه صار ذهبًا لا يشرب. عند ذلك علم أن العطية التي طلبها ليست نعمة، بل لعنة.

وفي بعض الروايات أن ابنته أو من أحبها اقتربت منه، فلما لمسها صارت ذهبًا، فازداد فزعه. فرجع إلى ديونيسوس يطلب الخلاص، فأمره أن يغتسل في نهر باكتولوس، فذهبت عنه اللمسة، وصار النهر مشهورًا بذهب رماله.

وحكاية ميداس من أشهر أخبار الطمع في الأساطير اليونانية. فهي لا تجعل الذهب شرًا في نفسه، بل تجعل الرغبة التي لا تعرف حدًا سبب الهلاك.

المصادر:
التحولات — أوفيد
مكتبة الأساطير — أبولودورس