العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

بالدر والهدال

  • الأصل أسطورة إسكندنافية من الإدا
  • الرمز الموت الذي جاء من غصن صغير

أخذت الآلهة العهود من كل شيء ألا يؤذي بالدر، وتركوا الهدال لصغره، فجاء منه الهلاك.

نص الأسطورة

ذكر في الإدا أن بالدر، ابن أودين، رأى أحلامًا تنذر بموته، فحزنت الآلهة وخافت عليه. فذهبت أمه فريغ إلى الأشياء كلها، وأخذت عليها العهود ألا تؤذي بالدر: النار، والماء، والحديد، والحجارة، والأشجار، والأمراض، والسموم.

فلما صار بالدر لا يؤذيه شيء، جعلت الآلهة تتخذ ذلك لعبًا، فيرمونه بالسلاح والحجارة، فلا يصيبه أذى. وكان بينهم لوكي، فاحتال حتى عرف أن فريغ تركت الهدال، لأنه كان صغيرًا في نظرها فلم تأخذ عليه عهدًا.

صنع لوكي من الهدال سهمًا أو قضيبًا، وجاء إلى هودر الأعمى، أخي بالدر، وأعانه على الرمي. فرمى هودر بالدر بذلك الهدال، فأصابه وسقط ميتًا. فعظم الحزن في أسغارد، لأن موت بالدر كان من أعظم نذر الخراب.

ثم حاولت الآلهة رده من عالم الموت، واشترطت هيل أن تبكي عليه الأشياء كلها. فبكى عليه كل شيء إلا امرأة يقال إنها كانت لوكي متخفيًا، فبقي بالدر في عالم الموت إلى وقت معلوم.

المصادر:
الإدا النثرية — سنوري سترلسون
الإدا الشعرية
The Prose Edda — Snorri Sturluson