العودة إلى الأساطير والحكايات العجائبية

التاجر والعفريت

  • الأصل حكاية عجائبية من كتاب ألف ليلة وليلة
  • الرمز العهد المخيف بين الإنسان والجن

نص الأسطورة

ذكر في أول حكايات ألف ليلة وليلة خبر تاجر كثير المال، خرج في بعض أسفاره، فلما اشتد عليه الحر جلس تحت شجرة، وأخرج تمرًا فأكل منه، وجعل يرمي النوى عن يمينه وشماله.

فما هو إلا قليل حتى خرج له عفريت طويل القامة، وبيده سيف مسلول، وقال له: قم حتى أقتلك كما قتلت ولدي. ففزع التاجر وقال: وكيف قتلت ولدك؟ قال العفريت: لما أكلت التمر ورميت النوى، أصابت نواة صدر ابني فمات.

اعتذر التاجر وذكر أنه لم يقصد قتل أحد، فلم يقبل العفريت عذره. فطلب التاجر أن يمهله حتى يرجع إلى أهله، فيقضي ديونه ويوصي بما له، ثم يعود إليه في الموعد. فأخذ عليه العفريت العهد، وتركه إلى رأس السنة.

رجع التاجر إلى أهله، وقضى أموره، ثم عاد إلى الموضع وفاءً بالعهد، وجلس يبكي وينتظر العفريت. فمر به ثلاثة شيوخ، لكل واحد منهم حيوان عجيب معه، فسألوه عن خبره، فقص عليهم ما جرى. فلما جاء العفريت، طلب كل شيخ أن يحكي حكايته، فإن كانت أعجب من خبر التاجر وهب له ثلث دمه. فحكى الثلاثة حكاياتهم، ووهب العفريت دم التاجر كله، فنجا الرجل.

المصادر:
ألف ليلة وليلة — حكاية التاجر والعفريت